أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يَنْزِلَ الْأَبْطَحَ وَيَقُولُ إِنَّمَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ
إسناده ضعيف لعنعنة الحجاج بن أرطاة. وأخرجه ابن أبي شيبة ص١٧٤ (الجزء الذي نشره العمروي) من طريق عبد الله بن نمير وحفص بن غياث، كلاهما عن حجاج بن أرطاة؟ بهذا الإسناد. وانظر (١٩٢٥) . الأبطح: هو المحصب نفسه، وهو موضع بين مكة ومنى، وهو إلي منى أقرب، وإنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه كما روى البخاري (١٧٦٥) عن عائشة. وقوله: "على عائشة"، قال السندي: أي: لأجلها حتى تعتمر هي ليخرج بعد ذلك، والله تعالي أعلم.
قوله: "على عائشة": أي: لأجلها حتى تعتمر هي ليخرج بعد ذلك، والله تعالى أع.
