أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ{ تَنْزِيلُ }السَّجْدَةَ وَ { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ } .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ قَالَ عَفَّانُ بِ الم تَنْزِيلُ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عزرة- وهو ابن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي- فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه أبو يعلى (٢٥٣٠) ، وابن حبان (١٨٢٠) ، والطبراني (١٢٤١٧) من طريق هدبة بن خالد، والطحاوي ١/٤١٤ من طريق روح بن أسلم، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٩٣) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ{ تَنْزِيلُ }السَّجْدَةَ وَ { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ } .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ { الم * تَنْزِيلُ } وَ { هَلْ أَتَى }
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ }وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ}وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ}وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
