خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ أَفْطَرَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ أَفْطَرَ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لِسُفْيَانَ قَوْلُهُ إِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ أَوْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَذَا فِي الْحَدِيثِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٧١٨) ، والحميدي (٥١٤) ، وابن أبي شيبة ٣/١٥ و١٩ و١٤/٥٠٠، والبخاري (٢٩٥٣) ، ومسلم (١١١٣) ، والنسائي ٤/١٨٩، والطبري في "تهذيب الآثار" ١/٩٩ و١٠٠-١٠١، وابن خزيمة (٢٠٣٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٦ من طريق ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك ١/٢٩٤، والشافعي ١/٢٧١، وعبد بن حميد (٦٤٨) ، والدارمي (١٧٠٨) ، والبخاري (١٩٤٤) و (٤٢٧٥) ، ومسلم (١١١٣) ، والطبري ١/١٠٢ و١٠٣، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/٦٤، وابن حبان (٣٥٥٥) و (٣٥٦٣) و (٣٥٦٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٠، وفي "الدلائل" ٥/٢١، والبغوي (١٧٦٦) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٢٧٧) و (٤٢٧٨) ، والطبري ١/٩١ و٩٢ و٩٣، والطحاوي ٢/٦٥، والطبراني (١١٧٠٤) و (١١٩٦٥) من طرق عن عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه الطبري ١/٩٨، والطبراني (١١٣٢٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس. وقد بين معمر في روايته أن قوله: "إنما يؤخذ بالآخر. " من كلام الزهري، وسيأتي تخريجها عند حديث رقم (٣٠٨٩) ، وسيأتي برقم (٢٣٩٢) و (٢٨٨٢) و (٣٠٨٩) و (٣٢٥٨) و (٣٤٦٠) ، وانظر (٢٠٥٧) و (٢١٨٥) و (٢٣٥٠) و (٢٣٦٣) و (٣١٦٢) . والكديد: موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ أَفْطَرَ .
خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ. قَالَ سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
قَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَصَامَ وَصَامَ النَّاسُ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيد، ثُمَّ أَفْطَرَ، فَأَفْطَرَ النَّاسُ ، فَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالْأَحْدَثِ فَالْأَحْدَثِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسْفَانَ فَدَعَا بِقَدَحٍ فَشَرِبَ - قَالَ شُعْبَةُ - فِي رَمَضَانَ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَرَفَعَهُ إِلَى يَدَيْهِ لِيُرِيَهُ النَّاسَ فَأَفْطَرَ، حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ قَدْ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَفْطَرَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ.
