" كَانُوا إِذَا أَتَوْا الرَّجُلَ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ، وَإِلَى سَمْتِهِ، وَإِلَى هَيْئَتِهِ "
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعًا لَيْسَ فِيهِ كَسَلٌ
صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، والراوي المبهم هو عكرمة، سماه البزار في روايته. وأخرجه ابن سعد١/٤١٧ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٩٤ عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البزار (٢٣٩١- كشف الأستار) عن الحسن بن علي الواسطي، عن محمد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى لم يلتفت، يعرف في مشيته أنه غير كسل ولا وهن. وانظر في صفة مشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا حديث علي بن أبي طالب السالف برقم (٦٨٤) و (٧٤٦) . قوله: "مجتمعا"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/٢٩٧: أي: شديد الحركة، قوي الأعضاء، غير مسترخ في المشي.
قوله: "إذا مشى، مشى مجتمعا": أي: بقوة.في "المجمع": رجاله رجال الصحيح، والمجهول قد سماه البزار، وهو عكرمة، وهو من رجال الصحيح أيضا.
" كَانُوا إِذَا أَتَوْا الرَّجُلَ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ، وَإِلَى سَمْتِهِ، وَإِلَى هَيْئَتِهِ "
" كَانُوا إِذَا أَتَوْا الرَّجُلَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ الْعِلْمَ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ، وَإِلَى سَمْتِهِ، وَإِلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُونَ عَنْهُ " ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيل بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلاَئِكَةِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قُلْتُ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَهْوِي فِي صَبُوبٍ .
