" ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً "
ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا رَسُولًا
إسناده صحيح، من فوق الإمام الشافعي على شرط الشيخين غير عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فمن رجال مسلم. محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث بن خالد بن صخر القرشي التيمى. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية ٩/١٥٦ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٤) ، وأبو يعلى (٦٦٩٢) ، وابن منده في "الإيمان" (١١٤) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٩٩) ، والبغوي (٢٤) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٦٩٢) من طريق ابن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد، به. وسيأتي برقم (١٧٧٩) .
قوله : "ذاق طعم الإيمان " : - بفتح فسكون - .في "الصحاح " : الطعم - بالفتح - : ما يؤديه الذوق ، يقال : طعمه مر ، والطعم - بالضم - : الطعام .وفي "القاموس " : طعم الشيء ; يعني - بالفتح - : حلاوته ومرارته ، وما بينهما يكون في الطعام والشراب ، وبالجملة فقد استعير اسم الطعم أو الحلاوة لما يجده المؤمن الكامل في القلب بسبب الإيمان من الانشراح والاتساع ، ولذة القرب من الله - تعالى - ."ربا " : تمييز ، أي : بربوبيته ، وحقيقة الرضا بذلك : أن ينشرح صدره بما يرد عليه من الله بمقتضى الربوبية ; من قسمة الأرزاق والأحوال وغير ذلك ، فلا يجد في قلبه بشيء من ذلك اعتراضا ، وحقيقة الرضا بالإسلام دينا : أن ينشرح صدره بما يتضمنه الإسلام من التكاليف مما جاء عليه من جهة التدين به ، ومثله الرضا بمحمد رسولا : هو أن ينشرح صدره بجميع سننه ، ولا شك أن من ينشرح صدره للأمور المذكورة ، يذوق من حلاوة الإيمان ما يذوق ، والله تعالى أعلم .
" ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً "
" ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ قَالَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " .
أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِ…
" مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
