مسند أحمد #3015

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 1190من📚ومن مسند بني هاشم
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللَّهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَلَا إِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ ثَلَاثًا أَلَا إِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِسَهْوَةٍ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُقِيَ الْفِتَنَ وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا عَبْدٌ مَا كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلَّهِ إِلَّا مَلَأَ اللَّهُ جَوْفَهُ إِيمَانًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف جدا، نوح بن جعونة لا يعرف بجرح ولا تعديل، ولم يروعنه غير عبد الله بن يزيد المقرئ، فهو في عداد المجاهيل، وقال الذهبي في "الميزان" ٤/٢٧٥: أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم، أتى بخبر منكر، ثم أشار إلى هذا الحديث من "مسند الشهاب" (٧٤٥) من طريق ابن أبي ميسرة، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثم قال: فالآفة نوح. وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" ٦/١٧٣في تسمية نوح، وقال: هو نوح بن أبي مريم بعينه، فإن اسم أبي مريم يزيد بن جعونة، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته (يعني: نوح بن أبي مريم) مستوفاة في "التهذيب" وقد أجمعوا على تكذيبه. وأخرج ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٢٣، والقضاعي في "مند الشهاب" (١٤٢٣) ، والبيهقي في "الشعب" (١٤٦١) عن ابن البجير- وهو صحابي- قال: أصاب يوما النبي صلى الله عليه وسلم الجوع، فوضع على بطنه حجرا، ثم قال: "ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا، جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا، طاعمة ناعمة يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم، ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله، ما له عند الله من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة، ألا وإن عمل النار سهل بسهوة، ألا يا رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا". وفي إسناده سعيد بن سنان، وهو متروك. وتحرفت لفظة "النار" عند ابن سعد إلى: "الآخرة"، ولفظة "بسهوة" عنده: "بشقوة"، وعند القضاعي: "بشهوة". وأخرج أحمد ٢/٣٥٩ بإسناد صحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أنظر فعسرا، أو وضع له، أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة". وأخرج أحمد ٣/٤٢٧، ومسلم (٣٠٠٦) عن أبي اليسر مرفوعا، قال: "من أنظر معسرا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله". وأخرج أحمد ٣/١٥٣، ومسلم (٢٨٢٢) عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات". وأخرج أحمد ٢/٢٦٠، والبخاري (٦٤٨٧) ، ومسلم (٢٨٢٣) عن أبي هريرة، مثل حديث أنس. وأخرج أحمد ٢/١٢٨، وابن ماجه (٤١٨٩) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى"، قال البوصيري في "زوائد ابن ماجه" ورقة ٢٦٥: إسناده صحيح، رجاله ثقات. قوله: "من أنظر معسرا"، قال السندي: أي: أخر الطلب عنه إلى أجل بعد أن جاء وقته، أو وضع له، إي: كل الدين أو بعضه. فيح جهنم، الفيح: سطوع الحر وفورانه. حزن، بفتح فسكون: ما غلظ من الأرض وخشن، والمراد: إنه يصعب على النفوس. بربوة، أي: بمكان مرتفع يصعب الوصول إليه، أولا لارتفاع مكانه، ثم المشي فيه ثانيا لصعوبته. وما من جرعة، بضم الجيم: اسم من جرع الماء، كسمع: بلعه، وفي "القاموس": الجرعة من الماء: حسوة منه.

💡 شرح الحديث

قوله: "من أنظر معسرا": أي: أخر الطلب عنه إلى أجل بعد أن جاء وقته."أو وضع له": أي: كل الدين، أو بعضه."من فيح جهنم": الفيح: سطوع الحر وفورانه." ألا": - بالتخفيف - للاستفتاح."حزن": - بفتح فسكون - : ما غلظ من الأرض وخشن، والمراد: أنه يصعب على النفوس."بربوة": أي: بمكان مرتفع يصعب الوصول إليه أولا; لارتفاع مكانه، ثم المشي فيه ثانيا; لصعوبته."وما من جرعة": بضم الجيم - : اسم من جرع الماء; كسمع: بلعه.وفي "القاموس": الجرعة - مثلثة - من الماء: حسوة منه، أو - بالضم - ، والظاهر أنه المراد هاهنا.ومعنى هذه القطعة رواه ابن ماجه من حديث ابن عمر، وقال صاحب "زوائده": إسناده صحيح.وأما هذا الحديث، فقال صاحب "المجمع": فيه نوح بن جعونة السلمي، لم أر من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح.وقال الحسيني صاحب "رجال المسند": نوح بن جعونة السلمي حجازي، روى عن مقاتل بن حيان، وعنه عبد الله بن يزيد المقرئ، ذكره ابن حبان في "الثقات"، انتهى.والظاهر أنه الذي في هذا الحديث، إلا أن في الحديث أنه خراساني، ويمكن أن يكون أولا كان في موضع، ثم انتقل عنه إلى آخر، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي22٪
حديث 1306كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ وَأَبِي قَتَادَةَ وَحُذَيْفَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعُبَادَةَ وَجَابِرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

إنظار المعسرالوضع عن المعسر
سنن الدارمي21٪
حديث 2508وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ

" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ عَنْهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ " . قَالَ : فَبَزَقَ فِي صَحِيفَتِهِ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ لِغَرِيمِهِ وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْسِرًا

إنظار المعسرالوضع عن المعسر
صحيح مسلم19٪
حديث 1563aكتاب المساقاة

أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، طَلَبَ غَرِيمًا لَهُ فَتَوَارَى عَنْهُ ثُمَّ وَجَدَهُ فَقَالَ إِنِّي مُعْسِرٌ ‏.‏ فَقَالَ آللَّهِ قَالَ آللَّهِ ‏.‏ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ ‏"‏ ‏.‏

إنظار المعسرالوضع عن المعسر
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ جَعْوَنَةَ السُّلَمِيُّ خُرَاسَانِيٌّ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللَّهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَلَا إِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ ثَلَاثًا أَلَا إِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِسَهْوَةٍ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُقِيَ الْفِتَنَ وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا عَبْدٌ مَا كَظَمَهَا عَبْدٌ لِلَّهِ إِلَّا مَلَأَ اللَّهُ جَوْفَهُ إِيمَانًا
مسند أحمد — حديث رقم 3015
ضعيف
حديث رقم 1190 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-1190