" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الإِزَارِ " .
إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بهرام التميمي المروذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، وأشعث: هو ابن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٨٨، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩٧) ، والطبراني (١٢٤١٣) من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٠٧-٢٠٨، وفي "الكبرى" (٩٧٠٠) ، والطبراني (١٢٤١٤) من طرق عن أشعث بن أبي الشعثاء، به. وفي الباب عن المغيرة بن شعبة عند أحمد ٤/٢٤٦، وصححه ابن حبان (٥٤٤٢) . وعن أبي ذر عند أحمد ٥/١٤٨، ومسلم (١٠٦) . وعن أبي هريرة عند أحمد ٢/٣١٨ بلفظ: "إن الله لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة" وسنده صحيح على شرط الشيخين. وعنه أيضا بلفظ: "لا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطرا" عند أحمد ٢/٣٨٦، والبخاري (٥٧٨٨) ، ومسلم (٢٠٨٧) . وبنحوه عن ابن عمر عند أحمد ٢/٩-١٠، والبخاري (٥٧٨٣) ، ومسلم (٢٠٨٥) . وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣/٦، وصححه ابن حبان (٥٤٤٦) . والمسبل الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كبرا واختيالا، قاله ابن الأثير. وقوله: "إن الله لا ينظر"، قال السندي: أي: نظر رحمة، كناية عن الحقارة والهوان عنده تعالى.
قوله: "لا ينظر": أي: نظر رحمة، كناية عن الحقارة والهوان عنده تعالى."إلى مسبل": من أسبل; أي: إزاره.
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الإِزَارِ " .
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ ".
" إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلاَتِهِ خُيَلاَءَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَلاَ حَرَامٍ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُو الأَحْوَصِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ .
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ " .
