حَدِيثِ ابْنِ بِشْرٍ وَعَبْدَةَ لاَ يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ .
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ
إسناده صحيح، عبد الله بن عبد الله: هو أبو جعفر الرازي قاضي الري، وثقه أحمد والعجلي ويعقوب بن سفيان وغيرهم، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش، فمن رجال البخاري، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (٣٦٥٩) ، وابن حبان (٦٢) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٩٢) ، والحاكم ١/٩٥، وإلبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٣٩، وفي "السنن" ١٠/٢٥٠، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (-٧٠) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ثابت بن قيس أخرجه البزار (١٤٦) ، والرامهرمزي (٩١) ، والطبراني (١٣٢١) ، والخطيب (٦٩) واللفظ له: "تسمعون لسمع منكم ويسمع من الذين يسمعون منكم، ثم يأتي من بعد ذلك قوم سمان يحبون السمن، يشهدون قبل أن يسألوا". وقوله: "تسمعون ويسمع منكم ": هو خبر يعني به الأمر، أي: لتسمعوا مني الحديث وتبلغوه عني، وليسمعه من بعدي منكم، وهكذا أداء للأمانة، وإبلاغا للرسالة، وقال السندي: كأن المراد الإخبار بشيوع العلم في القرون الثلاثة.
قوله: "تسمعون": كأن المراد الإخبار بشيوع العلم في القرون الثلاثة
حَدِيثِ ابْنِ بِشْرٍ وَعَبْدَةَ لاَ يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ .
" تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْكُمْ " .
لِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ سَلِ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ، فِي الْعَقِيقَةِ . فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ، سَمُرَةَ .
" نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ مِنْ سَامِعٍ " .
" إِذَا سَمِعْتُمْ مِنَّا حَدِيثًا، فَتَذَاكَرُوهُ بَيْنَكُمْ "
