مسند أحمد #2923

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 1104من📚ومن مسند بني هاشم
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا شَهْرٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا سَوْدَةُ وَكَانَتْ مُصْبِيَةً كَانَ لَهَا خَمْسَةُ صِبْيَةٍ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي قَالَتْ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَنْ لَا تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِيَّةِ إِلَيَّ وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوَ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةَ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً قَالَ فَهَلْ مَنَعَكِ مِنِّي شَيْءٌ غَيْرُ ذَلِكَ قَالَتْ لَا وَاللَّهِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُكِ اللَّهُ إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ بِذَاتِ يَدٍ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره دون ذكر اسم المرأة التي خطبها النبي صلى الله عليه وسلم، وشهر بن حوشب- على ضعف فيه- حديثه حسن في الشواهد، وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٩/٥١٢، وقال في "تغليق التعليق" ٤/٤٨٣: حديث حسن. وأخرجه أبو يعلى (٢٦٨٦) عن منصور بن أبي حاتم، والطبراني (١٣٠١٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وأخرجه باختصار القصة قاسم بن ثابت في "الدلائل" كما في "التغليق" ٤/٤٨٣من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير من ركب الإبل . " الحديث. وله شاهد من حديث أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم هانىء بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت ولي عيال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خير نساء ركبن نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يد". أخرجه أحمد ٢/٢٦٢، ومسلم (٢٥٢٧) (٢٠١) ، وصححه ابن حبان (٦٢٦٨) ، وهو عند البخاري (٥٠٨٢) و (٥٣٦٥) بالمرفوع منه فقط، وهذا هو الصواب: أن المرأة صاحبة القصة هي أم هانئ بنت أبي طالب. وروي نحو حديث أبي هريرة عن أم هانئ نفسها في "المعجم الكبير" للطبراني ٢٤/ (١٠٦٧) من طريق الشعبي عن أم هانئ، وسنده حسن. ولقوله: "خير نساء ركبن الإبل . الخ " فقط شاهد ثالث من حديث معاوية بن أبي سفيان عند أحمد ٤/١٠١، والطبراني ١٩/ (٧٩٢) ، وصحيح الحافظ إسناده في "التغليق" ٤/٤٨٢. وسودة هذه: غير سودة بنت زمعة أم المؤمنين، لم يعرف نسبها، وقد ترجمها الحافظ في "الإصابة" ٧/٧٢٢ باسم: سودة القرشية، وأشار إلى هذا الحديث. قوله: "وكانت مصبية"، قال السندي: بضم الميم، أي: ذات صبيان، من أصبت المرأة، و"صبية" بكسر الصاد، كغلمة وقد تضم: جمع صبي. وقولها: "أن يضغو"، من ضغا- بضاد وعين معجمتين-: إذا صاح. وقوله: "صالح نساء قريش "، قال: إفراد الصالح وتذكيره، إما لمراعاة لفظ المبتدأ، أعني: "خير نساء"، أولتأويله بمن صلح من نساء قريش، وفيه احتراز عن غير المؤمنة. وقوله: "أحناه على ولد في صغر" أي: أعطفه، قال النووي في "شرح مسلم" ١٦/٨٠: والحانية على ولدها: التي تقوم عليهم بعد يتمهم، فلا تتزوج، فإن تزوجت فليست بحانية. وقال ابن الأثير: إنما وخد الضمير ذهابا إلى المعنى، تقديره: أحنى من وجد أو خلق أو من هناك، ومثله قوله: أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، يريد أحسنهم خلقا، وهو كثير في العربية ومن أفصح الكلام. وقوله: "بذات يد"، قال السندي: أريد به المال المصاحب لليد. وقال النووي: فيه فضل الحنو على الأولاد، والشفقة عليهم، وحسن تربيتهم، والقيام عليهم إذا كانوا يتامى ونحو ذلك، ومراعاة حق الزوج في ماله بحفظه، والأمانة فيه، وحسن تدبيره في النفقة وغيرها.

💡 شرح الحديث

قوله: "وكانت مصبية": - بضم ميم - أي: ذات صبيان; من أصبت المرأة."صبية": - بكسر الصاد - كغلمة، وقد - تضم - : جمع صبي."أن يضغو": من ضغا - بضاد وغين معجمتين - : إذا صاح."ركبن أعجاز الإبل": أي: خير نساء العرب، فإن ركوب الإبل من صفات نساء العرب."صالح نساء قريش": إفراد "صالح" وتذكيره إما لمراعاة لفظ المبتدأ; أعني: "خير نساء"، أو لتأويله بمن صلح من نساء قريش، وفيه احتراز عن غير المؤمنة."أحناه": من الحنو، وهو الشفقة.قال النووي: والحانية على ولدها: التي تقوم عليهم بعد يتمهم، فلا تتزوج، فإن تزوجت، فليست بحانية، وضمير "أحناه " لجنس من ركب الإبل من النساء، فلذلك أفرد، قيل: المعنى: أحناهن، لكنهم يتكلمون به مفردا، ومثله: "وأرعاه": من المراعاة."بذات يد": يراد به: المال المصاحب لليد.قال النووي: فيه فضل الحنو على الأولاد، والشفقة عليهم، وحسن تربيتهم والقيام عليهم إذا كانوا يتامى، ومراعاة حق الزوج في ماله; بحفظه، والأمانة فيه، وحسن تدبيره في النفقة، وغيرها.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم46٪
حديث 2527dكتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَلِيَ عِيَالٌ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ ‏"‏ ‏.‏

الخطبةالزواجرعاية الأولاد +1
صحيح البخاري31٪
حديث 4005كتاب المغازى

عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ شَهِدَ بَدْرًا تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ عُمَرُ فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ‏.‏ قَالَ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي‏.‏ فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَقَالَ قَدْ بَدَا ل…

الخطبةالزواجالترمل
سنن النسائي31٪
حديث 3259كتاب النكاح

تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ - قَالَ عُمَرُ فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ ‏.‏ قَالَ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ قَدْ بَدَا لِي أ…

الخطبةالزواجالترمل
صحيح البخاري31٪
حديث 5129كتاب النكاح

أَنَّ عُمَرَ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنِ ابْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ ـ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ـ فَقَالَ عُمَرُ لَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ‏.‏ فَقَالَ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي‏.‏ فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ بَدَا لِي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي…

الخطبةالزواجالترمل
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا شَهْرٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ
امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا سَوْدَةُ وَكَانَتْ مُصْبِيَةً كَانَ لَهَا خَمْسَةُ صِبْيَةٍ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي قَالَتْ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَنْ لَا تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِيَّةِ إِلَيَّ وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوَ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةَ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً قَالَ فَهَلْ مَنَعَكِ مِنِّي شَيْءٌ غَيْرُ ذَلِكَ قَالَتْ لَا وَاللَّهِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُكِ اللَّهُ إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ بِذَاتِ يَدٍ
مسند أحمد — حديث رقم 2923
حسن
حديث رقم 1104 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-1104