" لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ " .
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السُّوءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٤٧٦، والنسائي ٦/٢٦٧ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٥٣٦) ، والحميدي (٥٣٠) ، والبخاري في "صحيحه" (٢٦٢٢) و (٦٩٧٥) ، وفي "الأدب المفرد" (٤١٧) ، والترمذي (١٢٩٨) ، والنسائي ٦/٢٦٧، وأبو يعلى (٢٤٠٥) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٥١٧) ، والطبراني (١١٨٥٢) و (١١٨٥٣) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢١١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٨٨) ، والبيهقي ٦/١٨٠ من طرق عن أيوب السختياني، به. وأخرجه النسائي ٦/٢٦٧، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٧٨، والطبراني (١١٩٥٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن خالد الحذاء، وأخرجه الطبراني (١١٨٩٧) من طريق عباد بن منصور، كلاهما عن عكرمة، به. وانظر (٢١١٩) و (٢٢٥٠) و (٢٥٢٩) و (٣١٧٧) . قوله: "ليس لنا مثل السوء"، قال السندي: بفتح السين، أي: لا ينبغي لمسلم أن يفعل فعلا يضرب له بسببه مثل السوء، كالمثل بالكلب العائد في قيئه . وهو تقبيح وتشنيع له، لأنه شبه بكلب يعود في قيئه.
قوله : "ليس لنا مثل السوء " : - بفتح السين - ; أي : لا ينبغي لمسلم أن يفعل فعلا يضرب له بسببه مثل السوء ; كالمثل بالكلب العائد في قيئه ، ثم قيل : هو تحريم للرجوع ، وأنه غير صحيح ، وقيل : تقبيح وتشنيع له ، إلا أنه شبه بكلب يعود في قيئه ، وعود الكلب في قيئه لا يوصف بحرمة ، والله تعالى أعلم .
" لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ " .
" الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ، لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ".
" لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ " .
" لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ فِي قَيْئِهِ " .
" لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ، الَّذِي يَعُودُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ ".
