" فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " .
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنَاه أَسْوَدُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ وَقَضَى وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حَدِيثِهِ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
(١)صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح إلا أن في رواية سماك عن عكرمة اضطرابا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٢٥و١٠١٧٨و١٢/٢٥٦، والطبراني (١١٧٢٦) من طريق الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٨٧٠) و (٣٢٧٦ م (. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/٢٢٨و٢٣٩، والبخاري (١٤٩٩) ، ومسلم (١٧١٠) . قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٢٥٨: الركاز عند أهل الحجاز؟ كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق: المعادن، والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلا منهما مركوز في الأرض، أي: ثابت، يقال: ركزه يركزه ركزا: إذا دفنه، وأركز الرجل: إذا وجد الركاز، والحديث إنما جاء في التفسير الأول وهو الكنز الجاهلي، وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه، وسهولة أخذه. وانظر تفصيل المسالة في "المغني" لابن قدامة ٤/٢٣١ -٢٣٨. (٢) صحيح لغيره، وانظر ما قبله. أسود: هو ابن عامر الملقب بشاذان.
قوله: "في الركاز": - بكسر الراء وتخفيف الكاف، آخره زاي معجمة - من ركزه: إذا دفنه، والمراد: الكنز الجاهلي المدفون في الأرض، وإنما وجب فيه الخمس; لكثرة نفعه، وسهولة أخذه.
" فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " .
" فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " .
" فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " .
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
" الْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ ".
