" مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
حديث حسن لشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شعيب بن خالد لم يدرك الحسين بن علي، وانظر "العلل" لابن أبي حاتم ٢/٢٤١-٢٤٢. وأخرجه هناد في "الزهد" (١١١٨) عن عبدة، عن حجاج، بهذا الإسناد، إلا أنه قال فيه: "حسين بن علي أو علي بن حسين" وانظر ما سيأتي برقم (١٧٣٧) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (٣٩٧٦) ، والترمذي (٢٣١٧) ، وابن حبان (٢٢٩) ، ومن حديث زيد بن ثابت عند الطبراني في "الصغير" (٨٨٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٩١) ، وعن علي بن أبي طالب عند الحاكم في "تاريخ نيسابور" وعن الحارث بن هشام المخزومي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، ذكرهما السيوطي في "الجامع الصغير".
قوله : "قلة الكلام " : المراد بالقلة : العدم ; لحديث : "تركه ما لا يعنيه " ، والمراد : فيما لا يقصده ; أي : لا لصلاح الدين ، ولا لصلاح الدنيا المباح ، وضمير "يعنيه" المرفوع للمتكلم ، أو لـ"ما " ، والمنصوب بالعكس ، وذلك لأن المقصود قاصد له ، ومتوجه إليه ، والله تعالى أعلم .
" مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ " .
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
" إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ مُرْسَلاً وَهَذَا عِنْدَنَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَعَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ .
" لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي . وَلْيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي " .
