" تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلاَهَا فِي النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّ مَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحُ النَّبْلِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٥٧٨٥) ، غير أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني، وشيخه هو معمر بن راشد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٥٠٠) ، وأخرجه من طريقه ابن حبان (٥٧٨٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٥١) ، والبيهقي ١٠/٢٣٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٠٩) ، وفي "التفسير" ٣/٤٠٣. وأخرجه ابن حبان (٤٧٠٧) ، والطبراني ١٩/١٥٢، والقضاعي في "مسنده" (١٠٤٧) من طريق يونس، عن الزهري، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧٣) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، أن كعبا . به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٢٣، وقال: رواه كله أحمد بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح. وروى الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" نحوه. قال السندي: قوله: أنزل في الشعر ما أنزل، أي من قوله: (والشعراء يتبعهم الغاوون) [الشعراء: ٢٢٤] فكيف لي أن أقول؟
قوله: "أنزل في الشعر ما أنزل": أي: من قوله: والشعراء يتبعهم الغاوون [الشعراء: 224] أي: فكيف لي أن أقول؟
" تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلاَهَا فِي النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ " .
اسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ عُرْىٍ، مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ.
" مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا " . فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ أَنَا أَنَا . قَالَ " فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ " . قَالَ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ فَقَالَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ . قَالَ فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ .
مَرَرْتُ فَإِذَا أَبُو جَهْلٍ صَرِيعٌ قَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ فَقُلْتُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ يَا أَبَا جَهْلٍ قَدْ أَخْزَى اللَّهُ الأَخِرَ . قَالَ وَلاَ أَهَابُهُ عِنْدَ ذَلِكَ . فَقَالَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ غَيْرِ طَائِلٍ فَلَمْ يُغْنِ شَيْئًا حَتَّى سَقَطَ سَيْفُهُ مِنْ يَدِهِ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ .
غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ ـ قَالَ ـ فَجَعَلَ سَيْفِي يَسْقُطُ مِنْ يَدِي وَآخُذُهُ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ.
