" أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ " . قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ
حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد اختلف عليه فيه كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم (١٧٩٩٨) . وبقية رجاله = ثقات. ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. وأخرجه عبد بن حميد (١٥٨٠) ، والخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (٢٣٤) ، والطبرانى في "الكبير" ٢٤/ (٤٢٣) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٢٣) ، وابن ماجه (٤١١٩) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٥٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٢٣) و (٤٢٤) و (٤٢٥) ، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" (٢١٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٠٧) و (١١١٠٨) من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. ورواية ابن ماجه وأبي نعيم مختصرة. وأخرجه أبو الشيخ (٢١٧) من طريق سفيان -لم ينسبه- عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٩٣، وقال: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح. قلنا: قد روى ابن ماجه بعضه كما تقدم، وفات الهيثمي أن ينبه على ذلك. وسيرد برقم (٢٧٦٠١) . وقد ذكرنا شواهده في الرواية السالفة برقم (١٧٩٩٨) .
" أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ " . قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
" سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ فَخِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ وَيَبْقَى فِي الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ " .
" تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الأَمْرِ أَكْرَهُهُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ وَتَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
" يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ أَلْسِنَتِهِمْ " .
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ " أَكْرَمُهُمْ أَتْقَاهُمْ ". قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ " فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ ". قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ " فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ". قَالُوا نَعَمْ. قَالَ " فَخِي…
