" لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ سِرًّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعَهُ " .
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا فَإِنَّ قَتْلَ الْغَيْلِ يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ ظَهْرِ فَرَسِهِ
إسناده ضعيف، مهاجر -وهو ابن أبي مسلم الأنصاري، وإن روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته"- قد انفرد به، ومثله لا يحتمل تفرده، ثم أنه معارض بحديث صحيح، كما سيأتي في التخريج، وبقية رجال الإسناد ثقات. ابن أبي غنية: هو عبد الملك بن حميد. = وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ " ٢/٤٤٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٥٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٦٥٩) ، وابن حبان (٥٩٨٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٦٣) ، وفي "مسند الشاميين" (١٤٢٥) ، وتمام في "فوائده" (٧٩٥) (الروض البسام) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. جاء في مطبوع "شرح مشكل الآثار": حدثنا ابن أبي غنية عن عبد الملك، ولفظ (عن) مقحم، والصواب حذفه. وأخرجه أبو داود (٣٨٨١) ، وابن أبي عاصم (٣٣٥١) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٦٤، وفي "السنن الصغير" (٢٨٧٦) من طريقين عن محمد بن مهاجر، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٠١٢) ، وابن أبي عاصم (٣٣٥٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٦٥٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٦٢) ، وفي "مسند الشاميين " (١٤٣٠) من طريق عمرو بن مهاجر، عن أبيه مهاجر، به. وسيرد برقمي (٢٧٥٨٥) و (٢٧٥٩٠) . ويعارضه حديث جدامة بنت وهب، السالف برقم (٢٧٠٣٤) ، وهو عند مسلم (١٤٤٢) ، ولفظه: "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن فارس والروم يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم". قال السندي: قوله: "فإن قتل الغيل"، بفتح فسكون: جماع المرضعة، وإضافة الغيل إليه، من إضافة المصدر إلى فاعله، أي: إن الغيل يقتل الرضيع، ولا يظهر ذلك القتل في أول الأمر، إلا أنه يظهر بعد أن يصير الرضيع رجلا فارسا، فيصيبه ذلك القتل فيسقط عن فرسه ويموت.
قوله: "فإن قتل الغيل": - بفتح وسكون - : جماع المرضعة، وإضافة الغيل إليه من إضافة المصدر إلى فاعله؛ أي: إن الغيل يقتل الرضيع، وقد لا يظهر ذلك القتل في أول الأمر، إلا أنه يظهر بعد أن يصير الرضيع رجلا فارسا، فيصيبه ذلك القتل، فيسقط عن فرسه ويموت، والله تعالى أعلم.
" لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ سِرًّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعَهُ " .
" قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ فَلاَ يَقْتُلُونَ أَوْلاَدَهُمْ " . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَسُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ " هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ " .
" لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ سِرًّا فَإِنَّ الْغَيْلَ يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِهِ " .
" مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ". فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ " نَعَمْ ". قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا. قَالَ " قُلْ ". فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ. قَا…
" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلاَ يَضُرُّ أَوْلاَدَهُمْ " . قَالَ مُسْلِمٌ وَأَمَّا خَلَفٌ فَقَالَ عَنْ جُذَامَةَ الأَسَدِيَّةِ . وَالصَّحِيحُ مَا قَالَهُ يَحْيَى بِالدَّالِ .
