" إِنَّ اللَّعَّانِينَ لاَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلاَ شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُرْسِلُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَتَبِيتُ عِنْدَ نِسَائِهِ وَيَسْأَلُهَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَامَ لَيْلَةً فَدَعَا خَادِمَهُ فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ فَلَعَنَهَا فَقَالَتْ لَا تَلْعَنْ فَإِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ
إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٥٣٠) ، وأخرجه من طريقه عبد بن حميد (٢٠٣) ، ومسلم (٢٥٩٨) (٨٥) ، والطبراني في "الدعاء" (٢٠٧٧) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٥٦) . وأخرجه مسلم (٢٥٩٨) (٨٥) من طريق معتمر بن سليمان، عن معمر، به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣١٦) ، ومسلم (٢٥٩٨) (٨٥) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٨٢) ، وأبو عوانة -كما في "إتحاف المهرة" ١٢/٦١٨-٦١٩ -وابن حبان (٥٧٤٦) ، والطبراني في "الدعاء" (٢٠٧٨) من طرق عن زيد بن أسلم، به. لم ترد القصة في "الأدب المفرد" و"الصمت". وأخرجه (دون ذكر القصة) مسلم (٢٥٩٨) (٨٦) ، وأبو داود (٤٩٠٧) ، وأبو عوانة -كما في "إتحاف المهرة" ١٢/٦١٩- والطبراني في "الدعاء" (٢٠٧٩) ، والحاكم ١/٤٨، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٥٩ من طريق هشام ابن سعد، عن زيد بن أسلم وأبي حازم سلمة بن دينار، عن أم الدرداء، به. وأخرجه أبو عوانة -كما في "إتحاف المهرة" ١٢/٦١٩- من طريق هشام ابن يحيى الغساني، عن أبيه، عن أم الدرداء، به. وأخرج ابن المبارك في "الزهد" (٦٨٢) ، وهناد في "الزهد" (١٣١٢) و (١٣١٣) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٧٧) من طريق حكيم بن جبير، عن أبي الدرداء، قال: لا تلعنوا أحدا فإنه ما ينبغي للعان أن يكون عند الله صديقا يوم القيامة. = وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٤٧) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: فدعا خادمه، أي: جاريته. فقالت: أي: أم الدرداء. "إن اللعانين": أي: الذين يكثرون اللعن، وأما من يقل اللعن، كأن يلعن الشيطان، فلا يضر، والله أعلم.
قوله: " فدعا خادمه": أي: جاريته."فأبطأت": أي: الجارية."فقالت": أي: أم الدرداء."إن اللعانين": أي: الذين يكثرون اللعن، وأما من يقل اللعن؛ كأن يلعن الشيطان، فلا يضر لعنه، والله تعالى أعلم.
" إِنَّ اللَّعَّانِينَ لاَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلاَ شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لاَ يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لاَ يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ " .
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
" لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ شَهِيدًا " .
