" أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا : نَحْنُ أَعْجَزُ وَأَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ يَوْمٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ وَأَعْجَزُ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ و حَدَّثَنَاه عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ قَالَ أَبِي و قَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السُّمَيْطِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ سَوَاءً
(١) حديث صحيح، بكير بن أبي السميط -وإن كان صدوقا حسن الحديث- قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٥٣٥) من طريق أسود بن عامر شاذان، عن بكير بن أبي السميط، به. وسلف نحوه برقم (٢١٧٠٥) . وانظر الحديثين بعده. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبان -وهو ابن يزيد العطار- ومعدان -وهو ابن أبي طلحة اليعمري- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سالم: هو ابن أبي الجعد. وأخرجه مسلم (٨١١) (٢٦٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٧/٢٥٧ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٣٤٣١) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٨٦، وابن عبد البر ٧/٢٥٧، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٩٧ من طريقين عن أبان، به. وسلف نحوه برقم (٢١٧٠٥) . = وانظر ما قبله وما بعده. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٧٥٢٢) ، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار. وانظر ما قبله.
" أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا : نَحْنُ أَعْجَزُ وَأَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
أَنَّ رَجُلاً، سَمِعَ رَجُلاً، يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ".
أَنَّ رَجُلاً، سَمِعَ رَجُلاً، يَقْرَأُ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
" إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ جُزْءًا مِنْ أَجْزَاءِ الْقُرْآنِ " .
" إِنَّ اللَّهَ جَزَّأَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
