" لاَ تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلاَ تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ " .
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ لَا تَخْتَصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ دُونَ اللَّيَالِي وَلَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ دُونَ الْأَيَّامِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن سيرين لم يسمع من أبي الدرداء. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. واختلف فيه على محمد بن سيرين: فرواه إسرائيل -كما في هذه الروايه، وفيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٥٢) ، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٣٨٥) - وسفيان الثوري -عند ابن أبي شيبة ٣/٤٥، وأشار إليه الدارقطني في "العلل" ٨/١٢٩- كلاهما عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. ورواه معمر -فيما أخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٣) ، ومن طريقه ابن شاهين (٣٨٧) ، والطبراني في "الكبير" (٦٠٥٦) - وسفيان بن عيينة -فيما أخرجه ابن شاهين (٣٨٦) - كلاهما عن أيوب، عن محمد بن سيرين، به. وكلا الطريقين طريقي عاصم الأحول وأيوب صحيح، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٨/١٢٩. = ورواه الحسن بن عيسى الحربي -فيما أخرجه الدارقطني ٨/١٢٩- عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا. ووهم فيه فيما ذكر الدارقطني. وأخرجه ابن سعد ٤/٨٥ من طريق ابن عون، عن ابن سيرين، قال: دخل سلمان على أبي الدرداء . فذكره، وفيه قصة. وأخرجه ابن شاهين (٣٨٤) من طريق ثابت البناني، عن ابن سيرين، أن أبا الدرداء . فذكره، وفيه قصة. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (١١٤٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٥١) و (٢٧٥٥) ، وابن خزيمة (١١٧٦) ، وابن حبان (٢٦١٢) و (٢٦١٣) ، والحاكم ١/٣١١، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠٢ من طريق زائدة ابن قدامة، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا، وقد سلف مختصرا برقم (٩١٢٧) .
" لاَ تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلاَ تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ . رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلاَ نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ سَمَاعًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو .
" مَنْ قَرَأَ ( حم ) الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ "
" مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَهِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ يُضَعَّفُ وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا قَالَ أَيُّوبُ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ .
يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لاَتَّخَذْنَاهُ عِيدًا { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } قَالَ عُمَرُ قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ وَاللَّيْلَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَفَاتٍ .
