مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً " .
لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرًا
إسناده ضعيف، أبو الربيع سليمان بن عتبة مختلف فيه، وقد تفرد به، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وقد بسطنا القول فيه في مسند ابن عمر في تخريج الرواية (٦١٨٠) . وقد اختلف فيه على الهيثم بن خارجة: فرواه أحمد -كما في هذه الرواية- وعباس بن محمد الدوري -فيما أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥١٨٨) كلاهما عن الهيثم بن خارجة، بهذا الإسناد مرفوعا. = وخالفهما عبد الله بن أحمد -كما سيرد عقب الرواية (٢٧٤٩٠) - فرواه عن الهيثم بن خارجة، به موقوفا. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٢٨١، وقال: رواه أحمد والبيهقي مرفوعا هكذا، ورواه عبد الله في زياداته موقوفا على أبي الدرداء، وإسناده أصح، وهو أشبه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٩١، وقال: رواه أحمد مرفوعا كما تراه، ورواه ابنه عبد الله موقوفا، وإسناده جيد! وأخرجه الحارث في "مسنده" (٨٨٥) (زوائد) من طريق يحيى بن جابر أن أبا الدرداء. فذكره موقوفا عليه، وفيه قصة. قلنا: وهذا إسناد منقطع، يحيى بن جابر لم يلق أبا الدرداء قال السندي: ما تأتون إلى البهائم، من الضرب والحمل عليها ما لا تطيق وغير ذلك.
قوله: "ما تأتون إلى البهائم": من الضرب والحمل عليها لما لا تطيق، وغير ذلك.
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً " .
نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ . وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَيُقَالُ هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ قُطْبَةَ .
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِحَدِّ الشِّفَارِ وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ " إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ " .حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِثْلَهُ .
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ إِذْ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ وَخَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنْ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ مِنِّي فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ ا…
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَنِي، فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلأَ خُفَّيْهِ فَأَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ " . فَقَ…
