" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلاَ عَاقٌّ وَلاَ مُدْمِنُ خَمْرٍ " .
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلَا مُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ
حسن لغيره دون قوله: "ولا مكذب بقدر"، فقد تفرد بها سليمان بن عتبة الدمشقي، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وقد سلف الكلام عليه في مسند = ابن عمر عند تخريج الرواية (٦١٨٠) ، وبقية رجال الإسناد ثقات. أبو جعفر السويدي: هو محمد بن النوشجان البغدادي من رجال "التعجيل"، وثقه أبو داود، وذكره ابن حبان في "الثقات " وقال: روى عنه أهل العراق. وأبو إدريس عائذ الله: هو الخولاني. وقد اختلف فيه على يونس بن ميسرة: فرواه سليمان بن عتبة الدمشقي -كما في هذه الرواية، وكما عند ابن ماجه (٣٣٧٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢١) ، والبزار (٢١٨٢) (زوائد) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٢١٢) ، والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة سليمان بن عتبة"- عن يونس بن ميسرة، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه مختصرة بلفظ: "لا يدخل الجنة مدمن خمر"، وزاد الطبراني: "ولا منان". ورواه عمرو بن واقد الدمشقي -فيما أخرجه الطبراني في "الشاميين" (٢٢٠٠) - عن يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، به. وعمرو ابن واقد متروك. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٠٢، وقال: فيه سليمان بن عتبة الدمشقي، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وله شاهد من حديث ابن عمر، سلف برقم (٦١٨٠) ، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلاَ عَاقٌّ وَلاَ مُدْمِنُ خَمْرٍ " .
" لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ "
، قَالَ : " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ "
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ " .
" ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ وَالدَّيُّوثُ وَثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى " .
