مَا أَخَذْتُ { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ } إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ .
مَا أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ
إسناده ضعيف بهذه السياقة، عبد الرحمن بن أبي الرجال صدوق ربما أخطأ، وقد خالف هنا الرواة عن يحيى بن سعيد الأنصاري في متن الحديث. فرواه -كما في هذه الرواية، وعند النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٧، وفي "الكبرى" (١٠٢٣) و (١١٥٢٠) ، وهو في "التفسير" (٥٤٠) - عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: ما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي بها في الصبح . ورواه سليمان بن بلال -كما عند مسلم (٨٧٢) (٥٠) ، وأبي داود (١١٠٢) ، والبيهقي ٣/٢١١- ويحيى بن أيوب -كما عند مسلم أيضا، وأبي داود (١١٠٣) - كلاهما عن سعيد، به، بلفظ: أخذت (ق والقرآن المجيد) من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وهو يقرأ بها على المنبر كل جمعة. وانظر ما قبله. وقد ثبتت قراءته صلى الله عليه وسلم بـ (ق) في صلاة الفجر من حديث قطبة بن مالك، وهو عند مسلم (٤٥٧) ، وسلف برقم (١٨٩٠٣) . وانظر حديث جابر بن سمرة السالف برقم (٢٠٨٤٣) . قال السندي: قولها: إلا من وراء النبي صلى الله عليه وسلم، أي: إلا من حالة الاقتداء به خلفه.
قوله: "إلا من وراء النبي صلى الله عليه وسلم": أي: إلا من حالة الاقتداء به خلفه.
مَا أَخَذْتُ { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ } إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ .
أَخَذْتُ { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ .
مَا أَخَذْتُ ق إِلاَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَابْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ .
سَمِعَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ } .
يَقُولُ : إِنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ " يَقْرَأُ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنْ الصُّبْحِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ " . قَالَ شُعْبَةُ : وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بـقَ
