مسند أحمد #27445

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 219من📚مسند القبائل
📖
حديث أم حبيبة بنت جحش

أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْرُجُ مِنْ الْمِرْكَنِ وَقَدْ عَلَتْ حُمْرَةُ الدَّمِ عَلَى الْمَاءِ فَتُصَلِّي

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناد ضعيف، ابن إسحاق -وهو محمد- مدلس وقد عنعن، ثم إنه اختلف عليه فيه، كما سلف في الرواية (٢٦٠٠٥) . وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣١٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٠٥) من طريق أبي بشر، و (٣٠٩) من طريق أبي إسحاق الشيباني، كلاهما عن عكرمة، قال: كانت أم حبيبة تستحاض . وأخرجه أبو داود (٣١٠) من طريق عاصم، عن عكرمة، عن حمنة بنت جحش، أنها كانت تستحاض . وسيرد برقم (٢٧٤٤٦) من طريق معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة بنت جحش. وسلف برقم (٢٧١٤٤) من طريق ابن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش. ورواه عنبسة بن خالد -فيما أخرجه أبو داود (٢٨٩) - عن يونس، عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيبة، وهي حمنة، فيما قال المزى في "تهذيبه"= (في ترجمة حمنة) . وقال أيضا: قال الواقدي: بعضهم يغلط، فيظن أن المستحاضة حمنة بنت جحش، ويظن أن كنيتها أم حبيبة، وهي -يعني المستحاضة- أم حبيب حبيبة بنت جحش. كذا قال الواقدي، وقد ذكر الزبير ابن بكار أن أم محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله: حمنة بنت جحش. وذكر خليفة بن خياط أن حمنة كانت عند طلحة بن عبيد الله. فصح حديث ابن عقيل، ودل حديث عكرمة وحديث الزهري أن حمنة هي المستحاضة، وأن كنيتها: أم حبيبة. فإن صح قول الواقدي أن المستحاضة هي أم حبيب حبيبة بنت جحش أخت حمنة بنت جحش، فمن الجائز أن كل واحدة منهما كانت مستحاضة، ولا وجه لرد هذه الروايات الصحيحة لقول الواقدي وحده، مع ما في ذلك من الاحتمال، والله أعلم. لكن تعقبه الحافظ في "تهذيب التهذيب" بقوله: لكن في رواية الزهري عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين. رواه مسلم في "صحيحه" [ (٣٣٤) (٦٤) ] هكذا، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي، وقد رجحه إبراهيم الحربي وزيف غيره، واعتمده الدارقطني، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد سلف تخريج رواية مسلم عند الرواية (٢٤٨٣٨) من مسند عائشة، فانظرها. وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٤/٤٤٢: أم حبيبة، ويقال: أم حبيب ابنة جحش بن رئاب الأسدي، أخت زينب بنت جحش وأخت حمنة، أكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب، كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. وزعم بعض الناس أن أم حبيبة هذه اسمها حبيبة. وانظر ما قاله ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٧٠. قال السندي: قوله: وإن كانت، إن، مخففة من الثقيلة.

💡 شرح الحديث

قوله: "وإن كانت": "إن" مخففة من الثقيلة كما في قوله: إن كان وعد ربنا لمفعولا [الإسراء: 108].

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي75٪
حديث 770كِتَاب الطَّهَارَةِ

عَنْهَا : أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخُلُ الْمِرْكَنَ وَإِنَّهُ لَمَمْلُوءٌ مَاءً، فَتَنْغَمِسُ فِيهِ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ، وَإِنَّ الدَّمَ فَوْقَهُ لَغَالِبُهُ، فَتُصَلِّي "

الاستحاضةالغسلالصلاة +1
سنن النسائي75٪
حديث 351كتاب الحيض والاستحاضة

اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ ذَلِكِ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي ‏"‏ ‏.‏ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ‏.‏

الاستحاضةالغسلالصلاة +1
سنن النسائي74٪
حديث 357كتاب الحيض والاستحاضة

أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ، كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ ‏"‏ ‏.‏ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلاَةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحِيضَتِهَا وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ‏.‏

الاستحاضةالغسلالصلاة +1
صحيح مسلم74٪
حديث 334fكتاب الحيض

إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّمَ فَقَالَ لَهَا ‏"‏ امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي ‏"‏ ‏.‏ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ‏.‏

الاستحاضةالغسلالصلاة +1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْرُجُ مِنْ الْمِرْكَنِ وَقَدْ عَلَتْ حُمْرَةُ الدَّمِ عَلَى الْمَاءِ فَتُصَلِّي
مسند أحمد — حديث رقم 27445
ضعيف
حديث رقم 219 من مسند القبائل
https://alsa7i7.com/ahmed/16-219