مسند أحمد #27439

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 215من📚مسند القبائل
📖
حديث أنيسة بنت خبيب
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ وَكَانَتْ حَجَّتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ أَوْ إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ يَصْعَدُ هَذَا وَيَنْزِلُ هَذَا فَنَتَعَلَّقُ بِهِ فَنَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها النسائي. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخبيب؟ هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (ترجمة أنيسة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٦٦١) -ومن طريقه ابن سعد ٨/٣٦٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣٨٢- وأخرجه ابن سعد ٨/٣٦٤، والبيهقي ١/٣٨٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن خزيمة (٤٠٥) من طريق يزيد بن زريع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٨ من طريق روح ووهب، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٨٠) من طريق حفص بن عمر، والطبراني أيضا ٢٤/ (٤٨٠) ، والبيهقي ١/٣٨٢ من طريق سليمان بن حرب، والبيهقي ١/٣٨٢ من طريق أبي عمرو، والمزي في "تهذيبه" (ترجمة أنيسة) من طريق عمرو بن مرزوق،= تسعتهم عن شعبة، به، كلهم رووه على الشك، إلا أبا داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق، فروياه بتقديم أذان بلال دون شك، وأبا الوليد الطيالسي وأبا عمرو، فروياه بتقديم أذان ابن أم مكتوم دون شك. وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة برقم (٢٧٤٤١) على الشك. ومن طريق منصور بن زاذان عن خبيب برقم (٢٧٤٤٠) بتقديم ابن أم مكتوم دون شك. وانظر حديث عائشة السالف برقم (٢٥٥٢١) . وقد سلف من حديث عائشة أيضا برقم (٢٤١٦٨) بلفظ: "إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم". وينظر في الجمع بين هذين الحديثن ما علقناه عند الرواية (٥٤٢٤) .

💡 شرح الحديث

قوله: "إن ابن أم مكتوم ينادي بليل...إلخ": قد جاء هذا في بلال، فقيل: هذا مقلوب، والصواب: أن بلالا ينادي بليل؛ كما هو الصحيح المشهور في كتب الحديث، وقيل: بل كان الأذان في الليل بين بلال وابن أم مكتوم بالنوبة، فتارة هذا يؤذن بليل، وتارة هذا، وقد سبق في مواضع من "المسند" ما يدل على أن الأذان بليل ما كان عن قصد، وإنما كان خطأ، والله تعالى أعلم."فنتعلق به": بالآخر."كما أنت": أي: لا تؤذن، وهذا يدل على أن الحكم على العموم كان منوطا بالأذان، لا بطلوع الفجر، وأن المؤذن يجوز له نوع تأخير لمصلحة المتسحرين، والظاهر أن سبب ذلك أن الوارد نوط الحكم بتبين الفجر، لا بطلوعه؛ لقوله تعالى: حتى يتبين [البقرة: 187]...إلخ.وعلامة التبين عند العامة هو الأذان، فيقوم مقامه إذا وجد، فيجوز للمؤذن التأخير إلى أن يتبين، لكن أهل العلم على أن المدار على الطلوع، فيشكل هذا، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري72٪
حديث 5298كتاب الطلاق

"‏ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ ـ أَوْ قَالَ أَذَانُهُ ـ مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّمَا يُنَادِي أَوْ قَالَ يُؤَذِّنُ لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ ‏"‏‏.‏ وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ كَأَنَّهُ يَعْنِي الصُّبْحَ أَوِ الْفَجْرَ، وَأَظْهَرَ يَزِيدُ يَدَيْهِ ثُمَّ مَدَّ إِحْدَاهُمَا مِنَ الأُخْرَى‏.‏

السحورالأذانالنداء
موطأ مالك56٪
حديث 161كتاب الصلاة

إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ

السحورالأذان
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ وَكَانَتْ حَجَّتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
تْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ أَوْ إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ يَصْعَدُ هَذَا وَيَنْزِلُ هَذَا فَنَتَعَلَّقُ بِهِ فَنَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ
مسند أحمد — حديث رقم 27439
صحيح
حديث رقم 215 من مسند القبائل
https://alsa7i7.com/ahmed/16-215