" اتَّخِذِي غَنَمًا فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً " .
اتَّخِذُوا الْغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد اختلف فيه على هشام بن عروة: فرواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير -كما في هذه الرواية، وكما عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٣٩) ، والخطيب في "تاريخه" ٧/١١- ووكيع بن الجراح -كما عند ابن ماجه (٢٣٠٤) ، والطبراني ٢٤/ (١٠٣٩) - وإسماعيل بن عياش وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة -كما عند الطبراني ٢٤/ (١٠٤٠) و (١٠٤١) - والقاسم بن معن وجعفر بن عون -فيما ذكر الدارقطني في "العلل"= ٥/ورقة ٢١١- ستتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم هانىء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه عثمان بن مكتل -فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١١- ويحيى بن سعيد وعبدة بن سليمان -فيما ذكر الحافظ في "النكت الظراف" ١٢/٤٥٥- ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم هانىء . فذكروه مرسلا. ورواه ابن الهاد- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢١١، والحافظ في "النكت الظراف" ١٢/٤٥٥- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال الدارقطني: والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أم هانىء. وسلف برقم (٢٦٩٠٢) بلفظ: "اتخذي غنما يا أم هانىء، فإنها تروح بخير، وتغدو بخير". وفي الباب عن عروة البارقي بلفظ: "الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة" وهو عند ابن ماجه (٢٣٠٥) ، وأبي يعلى (٦٨٢٨) .
" اتَّخِذِي غَنَمًا فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً " .
" الإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
كَانَ يُهْدِي الْغَنَمَ .
" مَنِ اشْتَرَى مِنَ الْغَنَمِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ " .
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْتِلُ قَلاَئِدَ الْغَنَمِ لِهَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَمْكُثُ حَلاَلاً .
