" كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " . فَقَالَ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَسَكَتَ عَنِّي هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ نَعَمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣٠٥) و (٤١٤) ، والحميدي (١٩٧) ، ومسلم (١١٠٦) (٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٥٢) و (٩١٣٠) ، والدارمي (٦٣٤) ، وأبو يعلى (٤٦٩٦) و (٤٧١٤) وابن خزيمة (٢٠٠٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩١، والبيهقي فى "السنن" ٤/٢٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" ٦/٢٧٩، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (٧٤٣١) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٣٣) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن عبد الله بن عمر = العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وسقط اسم عبد الرحمن بن القاسم من مطبوع الطبراني. وأخرجه الترمذي (٧٢٨) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة، بنحوه وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣٠٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٢، والرازي في "العلل" ١/٢٥٧، وابن حبان (٣٥٤١) ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٦/٢٧٨، من طريق يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد. عن عمرة، عن عائشة، به. قال أبو حاتم وأبو زرعة كما في علل ابن أبي حاتم ١/٢٣٤: هذا خطأ، إنما هو الليث، عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، وهو الصحيح. وأخرجه الطيالسي (١٥٧٨) عن السكن بن المغيرة، عن سارية (صاحبة عائشة) ، عن عائشة، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٢٤ من طريق رزين، عن سلمى بنت سعد، عن عائشة، بنحوه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٣) من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به. وأخرجه السلمي في "تاريخ جرجان" ص٢٠٤ من طريق قيس بن الربيع، عن منصور والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل عن عائشة وحفصة، به. قال الدارقطني: لم يتابع (يعني قيسا) عليه. وسيرد برقم (٢٤١٧٤) . وسيرد من طريق علقمة بالأرقام (٢٤١٣٠) و (٢٥٤١٤) و (٢٥٦٥٣) و (٢٦٢٩٩) . ومن طريق علقمة وشريح برقم (٢٤٩٥٠) . = ومن طريق علقمة والأسود برقم (٢٤١٥٤) . ومن طريق الأسود برقمي (٢٤٩٦٥) و (٢٥٩٣٢) . ومن طريق الأسود ومسروق برقم (٢٥٨١٥) . ومن طريق مسروق بالأرقام (٢٤٦٩٩) و (٢٥٢٣٠) و (٢٦١٧١) و (٢٦٢٧٠) . ومن طريق أبي سلمة بالأرقام (٢٥٨٦٧) و (٢٥٨٦٨) و (٢٥٩٥٣) و (٢٦١٩٦) . ومن طريق عروة بالأرقام (٢٥٦٠٠) و (٢٥٦١٣) و (٢٥٧٣٢) و (٢٦٠٤٥) و (٢٦١٤٥) و (٢٦٣٩٢) . ومن طريق عبد الله البهي برقم (٢٥٨٤٨) . ومن طريق عمرو بن ميمون بالأرقام (٢٤٩٨٩) و (٢٥٢٠٦) و (٢٥٨٤٧) و (٢٥٨٤٨) و (٢٦١٩٠) و (٢٦٢١٦) و (٢٦٢٨١) . ومن طريق عائشة بنت طلحة برقم (٢٤٣١٤) . ومن طريق عكرمة برقم (٢٥٩٥٠) . ومن طريق بكر برقم (٢٤٦٦٨) . ومن طريق طلحة بن عبد الله بن عثمان بالأرقام (٢٥٠٢٢) و (٢٥٢٩٠) و (٢٥٤٣٠) و (٢٥٤٥٦) و (٢٦٣٢٠) و (٢٦٣٢١) و (٢٦٣٢٢) . ومن طريق عبد الله بن شقيق برقم (٢٦٢٩١) . ومن طريق علي بن حسين برقمي (٢٥٨٠٠) (٢٦٤١٤) . ومن طريق محمد بن الأشعث بالأرقام (٢٥٢٩١) و (٢٥٢٩٢) و (٢٥٧٨٢) و (٢٥٧٨٣) . ومن طريق مصدع برقمي (٢٤٩١٦) و (٢٥٩٦٦) . ومن طريق معادة برقمي (٢٤٦٦٦) و (٢٦٠٥٦) . وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل عن أم حبيبة ٦/٣٢٥، أخرجه النسائي فى = "الكبرى" (٣٠٨٤) وقال: الصواب: شتير عن حفصة. وسيرد من طريق منصور والأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن حفصة ٦/٢٨٦. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٧٣٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ونزيد هنا حديث أم سلمة، سيرد ٦/٢٩١، وانظر ٦/٢٩٦. ونقل الحافظ في "الفتح" ٤/١٥٣ عن النووي قوله: القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته، لكن الأولى له تركها، وأما من حرمت شهوته، فهي حرام فى حقه على الأصح، وقيل: مكروهة، وروى ابن وهب عن مالك إباحتها في النفل دون الفرض. قال النووي: ولا خلاف أنها لا تبطل الصوم إلا إن أنزل بها.
" كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " . فَقَالَ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "؟، قَالَ : نَعَمْ
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
