كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم. الحسن بن عبيد الله -وهو النخعي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٣٨-١٣٩، وفي "الكبرى" (٣٦٧٣) من طريق إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد، بلفظ: وبيص الطيب، بدل: وبيص المسك، مع أن الدارقطني ذكر في "العلل" ٥/ورقة ١٣٠ أن الحسن بن عبيد الله تفرد عن إبراهيم بلفظ: وبين المسك. وأخرجه ابن راهوية (١٥١١) ، ومسلم (١١٩٠) (٤٥) ، والنسائي في = "المجتبى" ٥/١٣٨، وفي "الكبرى" (٣٦٧٣) ، وابن حبان (١٣٧٦) و (٣٧٦٩) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، وفي "السنن الصغير" (١٥٠٧) ، وفي "معرفة السنن والآثار" ٧/١١٧، من طرق عن سفيان الثوري، به. وجاء عند النسائي من طريق أحمد بن نصر عن عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان: وبيص طيب المسك. قال إسحاق: الوبيص هو البريق. وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٥) ، وأبو داود (١٧٤٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٠ و٣٠١، من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، به. وسيرد برقم (٢٥٥٢٣) من حديث منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة قالت: طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بطيب فيه مسك عند إحرامه. وسيكرر برقم (٢٦٠٨١) . وسيرد من طرق عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (٢٤١٣٤) و (٢٤٧٨١) و (٢٤٩٣٤) و (٢٤٩٦٦) و (٢٥٤٠٢) و (٢٥٤٢٧) و (٢٥٥٢٢) (٢٥٥٢٧) و (٢٥٥٨٦) و (٢٥٧٧٥) و (٢٥٨٧٤) و (٢٥٩٣٣) و (٢٦٠٨٠) و (٢٦١٦٢) و (٢٦١٦٣) و (٢٦٣٠٣) و (٢٦٣٩٦) . وعلى طريقين عن الأسود عن عائشة بالأرقام (٢٤٧٨٢) و (٢٥٧٥٢) و (٢٥٩٩١) و (٢٦١٢٩) و (٢٦١٦٣) . وسلف من طريق عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة برقم (٢٤١٠٥) .
