كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو بكر النهشلي من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٧١) من طريق بهز بن أسد، والدارقطني في "السنن" ٢ / ١٨٠، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٣٣، من طريق أبي عاصم، كلاهما عن أبي بكر النهشلي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٣٤) ، وابن أبي شيبة ٣ / ٥٩، وابن راهويه (١٥٨٦) ، ومسلم (١١٠٦) (٧٠) ، وأبو داود (٢٣٨٣) ، والترمذي (٧٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٩٠) ، وابن ماجه (١٦٨٣) ، وأبو يعلى (٤٧١٦) ، والدارقطني في "السنن" ٢ / ١٨٠، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٣٣، من طريق أبي الأحوص. وأخرجه ابن راهويه (١٥٦٦) و (١٥٦٧) من طريق أبي إسحاق الشيباني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٩٣ من طريق إسرائيل (وقرن الطيالسي بأبي الأحوص قيس بن الربيع) ، أربعتهم عن زياد بن علاقة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الدارقطني: هذا إسناد صحيح. قال الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٣٨: وخالفهم عمرو بن أبي قيس، فرواه عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون عن ميمونة، ووهم فيه. وسلف برقم (٢٤١١٠) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ .
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
