[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-15-934":3,"ahmed-books-meta":45,"similar-hadiths-ahmed-15-934-5":83,"hadith-navigation-ahmed-15-934":180},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":24,"has_video":25,"has_audio":25,"narrators":26},"مسند النساء","حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ذَهَبْتُ أَحْكِي امْرَأَةً أَوْ رَجُلًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أُحِبُّ أَنْ حَكَيْتُ أَحَدًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا أَعْظَمَ",15,933,"مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها",934,"24964",170,1,"15-934","15\u002F1",[19,20,21,22,23],"محاكاة الناس","ذم الاستهزاء","الغيبة","أخلاق النبوة","حفظ اللسان","صحيح",false,[27,28,29,30,31,32],"عبد الرزاق","سفيان","علي بن الأقمر","أبو حذيفة","عبد الله","عائشة",{"id":13,"tags":34,"text":8,"grade":24,"category":7,"idInBook":12,"is_short":35,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":11,"chapter_en":36,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":36,"explication":38,"english_text":36,"llm_validated":35,"matn_start_char":14,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44},[19,20,21,22,23],true,"",[27,28,29,30,31,32],"قوله: \"ذهبت أحكي امرأة\": أي: فعلت مثل فعلها؛ تحقيرا لها، يقال: حكاه وحاكاه، وأكثر ما يستعمل في القبيح: المحاكاة.\"وأن لي كذا\": عطف على \"أني حكيت\" على معنى الجمع بين الحكاية وحصول كذا، أو حال؛ أي: لا أحب الحكاية والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبها بدون ذلك؟! وهذا ورد مورد العادة والعرف؛ لأن الإنسان في العادة يحب حصول المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسل بها إلى منافعه، وأما بالنظر إليه صلى الله عليه وسلم، فالمال في نفسه غير محبوب، فكيف يحب المكروه لأجله؟! \" أعظم\": من الإعظام.\"ذلك\": الفعل؛ أي: عده عظيما شنيعا قبيحا.","إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حذيفة: وهو سلمة بن صهيب، ويقال: ابن صهيبة، ويقال: ابن صهبة، ويقال: ابن صهبان، ويقال: ابن أصيهب الهمداني الأرحبي من أصحاب عبد الله بن مسعود، وقد وثقه يعقوب ابن سفيان، واحتج به مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه إسحاق (١٥٩٦) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في \"مسنده\" (٢١) ، وفي \"الزهد\" (٧٤٢) ، وإسحاق (١٥٩٧) ، والبغوي في \"الجعديات\" (١٧٥٩) ، وأبو نعيم في \"أخبار أصبهان\" ٢ \u002F ٢٧٨، والبيهقي في \"السنن\" ١٠ \u002F ٢٤٧، وفي \"الشعب\" (٦٧٢٠) ، والخطيب في \"تاريخه\" ١٣ \u002F ٨٧، والمزي في \"تهذيبه\" (ترجمة سلمة بن صهيب) من طرق عن سفيان، به. وقد قرن أبو نعيم بسفيان مسعرا. وسيرد بالأرقام (٢٥٠٤٩) و (٢٥٠٥٠) و (٢٥٥٦٠) و (٢٥٧٠٨) . وفي باب النهي عن الغيبة من حديث أبي هريرة، وأنس، وجابر، وأبي برزة الأسلمي، سلفت على التوالي بالأرقام (٨٩٨٥) و (١٣٣٤٠) و (١٤٧٨٤) و٤ \u002F ٤٢٠ - ٤٢١. قال السندي: قولها: ذهبت أحكي امرأة، أي: فعلت مثل فعلها، تحقيرا لها، يقال: حكاه وحاكاه، وأكثر ما يستعمل في القبيح. قوله: \"وأن لي كذا\" عطف على أني حكيت، على معنى الجمع بين= الحكاية وحصول كذا، أو حال، [وتكون على هذه إن مكسورة] أي: لا أحب الحكاية والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبها بدون ذلك؟! وهذا ورد مورد العادة والعرف، لأن الإنسان في العادة يحب حصول المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسل به إلى منافعه، وأما بالنظر إليه صلى الله عليه وسلم، فالمال في نفسه غير محبوب، فكيف يحب المكروه لأجله؟! قولها: أعظم، من الإعظام. قولها: ذلك الفعل، أي: عده عظيما شنيعا قبيحا.","2026-08-17T16:35:08.177114+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن محاكاة الآخرين، خاصة إذا كان ذلك تحقيرًا لهم أو تقليدًا لأفعال قبيحة. كما بيّن عدم محبته صلى الله عليه وسلم لهذا الفعل، حتى لو كان مقابل مال عظيم، لأن المال في نظره ليس هدفًا يستحق من أجله القيام بمكروه أو فعل قبيح. فالمؤمن يجب أن يتجنب كل ما من شأنه أن يؤدي إلى السخرية أو الاستهزاء بالآخرين، وأن يكون قدوة حسنة في أخلاقه وسلوكه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":78,"18":80,"19":81},{"ar":47},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":49},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":51},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":53},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":55},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":57},"مسند بني هاشم",{"ar":59},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":61},"غير مصنف",{"ar":63},"مسند المكيين",{"ar":65},"مسند المدنيين",{"ar":67},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":69},"مسند الشاميين",{"ar":71},"مسند الكوفيين",{"ar":73},"مسند البصريين",{"ar":75},"مسند الأنصار",{"ar":77},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":79},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":7},{"ar":82},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":84,"meta":176},[85,105,125,138,157],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":92,"tags":93,"commonTags":96,"sharedTagCount":97,"score":98,"scoreBreakdown":99,"url":104},"abudawud","43-103","4875","كتاب الأدب","باب فِي الْغِيبَةِ","قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ غَيْرُ مُسَدَّدٍ تَعْنِي قَصِيرَةً ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَحَكَيْتُ لَهُ إِنْسَانًا فَقَالَ ‏\"‏ مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[21,94,19,23,95],"ذم الغيبة","خطورة الكلمة",[19,21,23],3,0.4745,{"weightedTags":100,"matn":101,"coverage":102,"context":103},0.3329,0.0594,0.06,0.0222,"\u002Fabudawud\u002F43-103",{"collection":106,"uid":107,"number":108,"bookTitle":109,"chapter":110,"matn":111,"text":111,"grade":112,"tags":113,"commonTags":116,"sharedTagCount":117,"score":118,"scoreBreakdown":119,"url":124},"tirmidhi","37-89","2503","كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله","باب ‏)‏ ‏)‏","\"‏ مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَأَبُو حُذَيْفَةَ هُوَ كُوفِيٌّ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيُقَالُ اسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبَةَ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[114,21,115,23],"المحاكاة","ذم السخرية",[21,23],2,0.3333,{"weightedTags":120,"matn":121,"coverage":122,"context":123},0.195,0.0801,0.04,0.0182,"\u002Ftirmidhi\u002F37-89",{"collection":106,"uid":126,"number":127,"bookTitle":109,"chapter":110,"matn":128,"text":128,"grade":112,"tags":129,"commonTags":133,"sharedTagCount":117,"score":134,"scoreBreakdown":135,"url":137},"37-88","2502","حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَقَالَ ‏\"‏ مَا يَسُرُّنِي أَنِّي حَكَيْتُ رَجُلاً وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةٌ وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا كَأَنَّهَا تَعْنِي قَصِيرَةً ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ لَقَدْ مَزَجْتِ بِكَلِمَةٍ لَوْ مَزَجْتِ بِهَا مَاءَ الْبَحْرِ لَمُزِجَ ‏\"‏ ‏.‏",[21,130,131,132,23],"السخرية","محاكاة الآخرين","خطر الكلمة",[21,23],0.3079,{"weightedTags":120,"matn":136,"coverage":122,"context":123},0.0547,"\u002Ftirmidhi\u002F37-88",{"collection":106,"uid":139,"number":140,"bookTitle":141,"chapter":142,"matn":143,"text":143,"grade":112,"tags":144,"commonTags":149,"sharedTagCount":15,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":156},"27-137","2031","كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي تَرْكِ الْعَيْبِ لِلنِّعْمَةِ","مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ كَانَ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلاَّ تَرَكَهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ ‏.‏",[145,146,22,147,148],"آداب الطعام","عيب الطعام","الشهية","ترك الطعام",[22],0.1523,{"weightedTags":152,"matn":153,"coverage":154,"context":155},0.1241,0.0044,0.02,0.0038,"\u002Ftirmidhi\u002F27-137",{"collection":158,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":164,"tags":165,"commonTags":170,"sharedTagCount":15,"score":171,"scoreBreakdown":172,"url":175},"ibnmajah","29-56","3306","كتاب الأطعمة","باب اللَّحْمِ","مَا دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى لَحْمٍ قَطُّ إِلاَّ أَجَابَ وَلاَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إِلاَّ قَبِلَهُ ‏.‏","Da’if(Darussalam)",[166,167,168,169,22],"إجابة الدعوة","قبول الهدية","اللحم","الضيافة",[22],0.1508,{"weightedTags":152,"matn":173,"coverage":154,"context":174},0.0067,0,"\u002Fibnmajah\u002F29-56",{"limit":177,"candidateCount":178,"scoreVersion":179},5,83,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":181,"next":182},"15-933","15-935"]