أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد صورته الإرسال، وقد اختلف فيه على شعبة: فأخرجه الطيالسي (١٣٩٩) ، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٢٩ - ٢٣٠، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة شريح بن أرطاة، من طريق سليمان بن= حرب، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، فقالا: أن علقمة وشريحا. مثل رواية محمد بن جعفر، هذه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٨٧) و (٣٠٩١) من طريق ابن أبي عدي، عن شعبة، به، لكنه قال: عن علقمة وشريح بن أرطاة. وقد نقل الحافظ في "الفتح" ٤ / ١٤٩ عن الإسماعيلي قوله: رواه غندر، وابن أبي عدي، وغير واحد عن شعبة، فقالوا: عن علقمة. قلنا: لكن رواية غندر - وهو محمد بن جعفر - كما في هذه الرواية فيها: أن علقمة. وأرسله عبد الرحمن بن مهدي، كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٠٨٨) و (٣٠٩٢) ، فرواه عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة وشريح بن أرطاة على عائشة . وأخرجه البخاري (١٩٢٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٣٠ من طريق محمد ابن عبد الله بن معبد، كلاهما (البخاري وابن معبد) عن سليمان بن حرب، عن شعبة، فقال: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ونقل الحافظ في "الفتح" ٤ / ١٤٩ عن الإسماعيلي أن قول سليمان بن حرب عند البخاري: عن الأسود، فيه نظر. قال: وصرح أبو إسحاق بن حمزة فيما ذكره أبو نعيم في "المستخرج" عنه بأنه خطأ. قال الحافظ: وليس ذلك من البخاري، فقد أخرجه البيهقي من طريق محمد بن عبد الله بن معبد، عن سليمان بن حرب كما قال البخاري، ثم قال الحافظ: وكان سليمان بن حرب حدث به على الوجهين، فإن كان حفظه عن شعبة، فلعل شعبة حدث به على الوجهين، وإلا فأكثر أصحاب شعبة لم يقولوا فيه من هذا الوجه: عن الأسود، وإنما اختلفوا، فمنهم من قال: أن علقمة وشريح بن أرطاة، وصورتها الإرسال، وكذا أخرجه النسائي من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة. ومنهم من قال: عن إبراهيم، عن علقمة وشريح. وسلف برقم (٢٤١١٠) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إِرْبَهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ .
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
