كَانَ يَتَّكِئُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير موسى بن داود: وهو الضبي، فمن رجال مسلم وقد توبع، زهير: هو ابن معاوية الجعفي، ومنصور ابن صفية: هو ابن عبد الرحمن الحجبي، وقد نسب إلى أمه لشهرتها. وأخرجه ابن راهويه (١٢٦٨) ، والبخاري (٢٩٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٩) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٦٩) ، وابن راهويه (١٠٢٩) و (١٢٦٨) ، والنسائي في "المجتبى" ١ / ١٤٧ و١٩١، وفي "الكبرى" (٢٦٨) ، وأبو يعلى (٤٧٢٧) ، وابن حبان (٧٩٨) و (١٣٦٦) ، والخطيب في "موضح الأوهام" ٢ / ٤٦٦ -٤٦٧ من طرق عن منصور، به. وقد سلف برقم (٢٤٣٩٧) .
كَانَ يَتَّكِئُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ.
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي فَيَقْرَأُ وَأَنَا حَائِضٌ .
