" يَتَوَشَّحُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَيُصِيبُ مِنْ رَأْسِي وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ ثَوْبٌ "
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ وَيَدْخُلُ مَعِي فِي لِحَافِي وَأَنَا حَائِضٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسماع إسرائيل وهو ابن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي من جده في غاية الإتقان للزومه إياه. أبو ميسرة: هو عمرو بن شرحبيل الهمداني. وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (١٥٩٤) عن النضر بن شميل، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٠٤٧) ، والنسائي في "المجتبى" ١ / ٥١ و١٨٩، وفي "الكبرى" (٢٧٨) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" ٢ / ١٣٥ - ١٣٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣ / ٣٧، والطبراني في "الأوسط" (٥١٥٠) والبيهقي في "السنن" ١ / ٣١٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣ / ١٦٩ من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وسيأتي بالأرقام (٢٥٢٧٥) و (٢٥٤١٦) و (٢٥٤٩٢) و (٢٥٦٨٤) و (٢٥٧١٤) . = وسلف نحوه برقم (٢٤٠٤٦) .
" يَتَوَشَّحُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَيُصِيبُ مِنْ رَأْسِي وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ ثَوْبٌ "
قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهِيَ حَائِضٌ "
وَسَلَّمَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ، يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوْ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ "
كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَأْتَزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا . قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إِرْبَهُ .
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
