" كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا " .
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن أبي الرجال، فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق، وسئل أبو داود عنه، فقال: أحاديث عمرة كلها يجعلها عن عائشة، وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قلنا: وهذا الحديث صحيح من رواية عمرة عن عائشة، موقوفا، كما بسطنا ذلك برقم (٢٤٣٠٨) . أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله البصري مولى بني هاشم. وعمرة: هي أم أبي الرجال. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٠٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٧ / ٩٥ من طريق سفيان الثوري، والخطيب في "تاريخه" ١٢ / ١٠٦ من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن أبي الرجال، بهذا الإسناد، وقد ذكرنا هذين الطريقين في تخريج الرواية (٢٤٣٠٨) ، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على سفيان الثوري. وذكرنا من رواه مرفوعا ومن رواه موقوفا، وتبين أن الراجح وقفه، وفقا لقول البخاري: وغير مرفوع أكثر.
" كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا " .
" كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا " .
" كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَىِّ فِي الإِثْمِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرُّوا عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَقَامَ . وَقَالَ عَمْرٌو إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ .
قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِجَنَازَةٍ مَرَّتْ بِهِ حَتَّى تَوَارَتْ .
