" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَخْبِرِينِي بِدُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمَنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
إسناده صحيح على شرط مسلم. هلال بن يساف وفروة بن نوفل من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه مسلم (٢٧١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧١٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٨ / ٢٨١، وفي "الكبرى" (٦٩٦٩) من طريقين عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ١٨٦ - ١٨٧، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٦٤٨) ، ومسلم (٢٧١٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٨ / ٢٨١، وفي "الكبرى" (٧٩٦٧) و (٧٩٦٨) ، وابن ماجه (٣٨٣٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٧٠) ، وابن حبان (١٠٣٢) من طرق عن حصين، به. وقد سلف برقم (٢٤٠٣٣) . قال السندي: قوله: "من شر ما عملت"، أي: ما فعلت من السيئات، وما= تركت من الحسنات، أو من شر ما تعلق به كسبي، وما لم يتعلق به مما خلقته.
قوله: "من شر ما عملت": أي: ما فعلت من السيئات، وما تركت من الحسنات، أو من شر ما تعلق به كسبي، وما لم يتعلق به مما خلقته.
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ، كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَ عُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا كَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ مَوْتِهِ قَالَتْ كَانَ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
