أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أُمْطِرَ قَالَ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا نَافِعًا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
إسناده صحيح يزيد بن عبد ربه من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، والوليد بن مسلم صرح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد في رواية دحيم عنه فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ٣ / ٣٦١، فزال ما كان يخشى من تدليسه وتسويته فيما قال الحافظ في "الفتح" ٢ / ٥١٩. وعلقه البخاري في "صحيحه" عقب الرواية (١٠٣٢) ، فقال: ورواه الأوزاعي وعقيل، عن نافع. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٥٤) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩١٨) - عن محمود بن خالد الدمشقي عن الوليد بن مسلم، به. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٩٠) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٠٤) من طريق عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، به. واختلف فيه على الأوزاعي: فرواه عمر بن عبد الواحد فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٥٥) ، والوليد بن مزيد فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ٣ / ٣٦١ - ٣٦٢ فروياه عن الأوزاعي، قال: حدثني رجل، عن نافع أن القاسم، فذكره. ورواه يحيى بن عبد الله البابلتي - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٥٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٢٠) - عن الأوزاعي، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، عن نافع أن القاسم، فذكره، والبابلتي ضعيف، وقد طعنوا في سماعه من الأوزاعي. ورواه عيسى بن يونس - كما سيرد (٢٤٥٩٠) - عن الأوزاعي عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، به. ونقل الحافظ في "التغليق" ٢ / ٣٩٦ عن موسى= ابن هارون قوله: إن كان عيسى حفظه فهو غريب، والمعروف عن الأوزاعي، عن نافع. وقال الحافظ في "التغليق" ٢ / ٣٩٦: وأصح طرقه كلها رواية الوليد ومن تابعه، والله أعلم. وسيرد من رواية عبيد الله بن عمر، عن نافع برقمي (٢٤٨٧٧) و (٢٤٩٧٣) ، ومن طريق أيوب، عن القاسم برقم (٢٥٣٣٥) ، وسلف من طريق المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة برقم (٢٤١٤٤) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أُمْطِرَ قَالَ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا نَافِعًا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ " صَيِّبًا نَافِعًا ". تَابَعَهُ الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنْ نَافِعٍ.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلاً مِنْ أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ فِي صَلاَتِهِ حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ فَيَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ " . فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ " اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا " . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً وَإِنْ كَشَفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُمْطِرْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى…
أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ . وَفِيهِ قَالَ " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا " . قَالَ فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ إِلاَّ تَ…
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ " . قَالَتْ وَإِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَخَرَجَ وَدَخَلَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ . قَالَتْ عَائِ…
