" إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ عَلَيْهِمْ السَّلَام يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، فقد قال أبو حاتم الرازي - فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١ / ١٤٨ - ١٤٩ وقد سأله عن هذا الحديث-: هذا خطأ، إنما هو عروة، عند النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وإسماعيل عنده من هذا النحو مناكير. وأخرجه ابن ماجه (٩٩٥) عن هشام بن عمار، عن إسماعيل، بهذا الإسناد. وسيرد بإسناد آخر حسن برقم (٢٥٢٦٩) دون قوله: "ومن سد فرجة، رفعه الله بها درجة"، وهذه الزيادة أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٥٧٩٣) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن= عروة، عن عائشة مرفوعا، بزيادة: "وبنى له بيتا في الجنة". ومسلم الزنجي ضعيف. ولها شاهد من حديث أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٣٧٨٣) بلفظ: "ولا يصل عبد صفا إلا رفعه الله به درجة، وذرت عليه الملائكة من البر". وإسناده مسلسل بالضعفاء. وآخر من حديث أبي جحيفة مرفوعا عند البزار (٥١١) بلفظ: "من سد فرجة في الصف غفر له" أورده الهيثمي في "المجمع" وقال: رواه البزار وإسناده حسن. وثالث من حديث ابن عمر عند أبي داود (٦٦٦) ، والنسائي ٢ / ٩٣، وصححه ابن خزيمة (١٥٤٩) ، والحاكم ١ / ٢١٣ بلفظ: "من وصل صفا، وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله" وعند أبي داود زيادة: " ولا تذروا فرجات للشيطان . ". وفي الباب عن أبي سعيد الخدري مرفوعا عند ابن خزيمة (١٥٤٨) بلفظ: "فإذا قمتم فاعدلوا صفوفكم، وسدوا الفرج . ". وعن أنس بن مالك مرفوعا عند أبي داود (٦٦٧) ، والنسائي ٢ / ٩٢ بلفظ: "رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحذف". وعن جابر بن سمرة، عند النسائي ٢ / ٩٢ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ " قالوا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: "يتمون الصف الأول، ثم يتراصون في الصف".
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً " .
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ " .
" مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ " .
قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ بِمِنًى وَالإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ فَقَعَدَ بَعْضُنَا فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَا يُقْعِدُكَ قُلْتُ ابْنُ بُرَيْدَةَ . قَالَ هَذَا السُّمُودُ . فَقَالَ لِي الشَّيْخُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كُنَّا نَقُومُ فِي الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَوِيلاً قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ قَالَ وَقَالَ "…
