كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
بهلول بن حكيم القرقساني: ذكره الحافظ في "التعجيل"، وقال: روى] عن الأوزاعي وغيره، وعنه أحمد ومحمد بن سلام وجماعة، قال أبو اتم: مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات" في الطبقة الرابعة، وقال: إنه ن أهل قرقيسيا، يروي المقاطيع، ولم يذكره شيخنا. قلنا: وباقي رجال= الإسناد ثقات رجال الشيخين. وقد اختلف في متنه على الأوزاعي: فأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٤١) من طريقي محمد بن يوسف الوليد بن مزيد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٢٦ من طريق بشر بن بكر، ثلاثتهم عن الأوزاعي، بهذا الإسناد، بلفظ: كان إذا أراد أن ينام هو جنب، بزيادة: "وهو جنب" وهو الصحيح. ورواه هشام بن عروة، عن أبيه عروة واختلف عليه فيه: فأخرجه البيهقي في "السنن" ١ / ٢٠٠ من طريق عثام بن علي، والخطيب ي "تاريخه" ٥ / ١٤١ من طريق قيس - لم ينسبه - كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب، فأراد أن ينام توضأ أو تيمم. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١ / ٤٧ - ٤٨، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار" ١ / ١٢٦، والبيهقي في "معرفة الآثار" (١٥١٧) (١٥١٨) عن شام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تقول: إذا أصاب أحدكم لمرأة، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل، فلا ينام حتى يتوضأ وضوءه للصلاة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٦٠ عن وكيع، عن هشام بن عروة بنحو حديث مالك من قول عائشة كذلك. وسلف برقم (٢٤٠٨٣) . وانظر (٢٤٩٠٢) . وروى الشيخان من حديث البراء بن عازب عنه صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة". وسلف برقم (١٨٦١٢) . قال السندي: قولها: إذا أراد أن ينام، أي: مطلقا، أو بعد الجنابة قبل الاغتسال، كما جاء مقيدا، والله تعالى أعلم.
قوله: "إذا أراد أن ينام": أي: مطلقا، أو بعد الجنابة قبل الاغتسال كما جاء مقيدا، والله تعالى أعلم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ .
" إِذَا أَتَيْتَ فِرَاشَكَ طَاهِرًا " . وَقَالَ الآخَرُ " تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ " . وَسَاقَ مَعْنَى مُعْتَمِرٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ .
أَنَّهُ كَانَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ بِاللَّيْلِ فَيُرِيدُ أَنْ يَنَامَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَنَامَ .
