" الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ ".
قِيلَ لِعَائِشَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رُئِيَ هَذَا الشَّهْرُ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ قَالَتْ وَمَا يُعْجِبُكُمْ مِنْ ذَاكَ لَمَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، سعيد -والد إسحاق- هو ابن= عمرو بن سعيد بن العاص الأموي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٢٤٥) ، والدارقطني ٢ / ١٩٨ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والدارقطني أيضا، والبيهقي في "السنن" ٤ / ٢٥٠، من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، كلاهما عن إسحاق بن سعيد، بهذا الإسناد. ووقع في "مطبوع الطبراني": وأكثر، بزيادة واو، وهو خطأ. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن سعيد. وقال الدارقطني: هذا إسناد صحيح حسن. وقال الحافظ في "الفتح" ٤ / ١٢٣: إسناده جيد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣ / ١٤٧ ونسبه لأحمد، والطبراني في "الأوسط"، وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح. وسيكرر سندا ومتنا برقم (٢٤٥٩٧) . وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (٣٧٧٦) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قوله: "لما صمت": - بفتح لام وتخفيف ميم - أي: للذي، والمراد: أن الشهور الناقصة أغلب وأكثر من الشهور الوافية، فأي عجب في النقصان؟!
" الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ ".
" صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ " .
" إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ " .
" لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوُا الْهِلاَلَ ثُمَّ صُومُوا وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ " . أَرْسَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ .
" صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا ثَلاَثِينَ " .
