" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا " .
مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَمِنْ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. زكريا بن عدي: هو أبو يحيى الكوفي، وابن المبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ٢٧٣، وفي "الكبرى" (١٥٣٣) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٥٥) من طريق زكريا بن عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٠٩) عن حسن بن الربيع، عن ابن المبارك، به. وأخرجه مسلم (٦٠٩) ، وابن ماجه (٧٠٠) ، وأبو عوانة ١ / ٣٧٢، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" ١ / ١٥١، وابن حبان (١٥٨٤) ، والبيهقى في "السنن" ١ / ٣٧٨ من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد الأيلي، به. زاد مسلم وابن حبان: والسجدة إنما هي الركعة. =
قوله: "من أدرك سجدة": أي: ركعة."فقد أدركها": أي: أدرك طريق تحصيلها، وقدر على ذلك؛ بأن يضم إليه بقية الركعات، وليس المراد: أنه يكفيه ذلك القدر كما هو المتبادر من قوله: "أدركها".
" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا " .
" مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ " .
" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَوْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ " .
" مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا " .
" مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا " .
