" مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ " .
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ الرِّفْقَ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة: فرواه هيثم بن خارجة- كما في هذه الرواية- وابن وهب كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦، وأبو توبة- كما عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٢١) ، وأبو معاوية كما عند البيهقي في "الشعب" (٦٥٦٠) أربعتهم عن حفص بن ميسرة، بهذا الإسناد. وتابع حرصا أيوب بن سعد كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦، وعلي بن مسهر كما عند البيهقي في "الشعب" (٦٥٦١) ، كلاهما عن هشام بن عروة، به. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٩٣) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، به، بلفظ: "ما كان الرفق في قوم قط إلا نفعهم ولا كان الخرق في قوم قوط إلا ضرهم". ورواه بشر بن الحكم- فيما أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٥٥٩) عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبيه، عن عائشة، بلفظة "لن يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولن يتولى عنهم إلا ضرهم". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦ من طريق حماد- غير منسوب- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. = وسيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٧٣٤) . وفي الباب عن جابر عند البزار (١٩٦٥) (زوائد) أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٩، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. قال السندي: قوله: "الرفق" أي: ترك التكلف في المعيشة والاكتفاء بما تيسر، وترك الشدة في المعاملة بينهم.
قوله: "الرفق": أي: ترك التكلف في المعيشة، والاكتفاء بما تيسر، وترك الشدة في المعاملة بينهم.
" مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ " .
" مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ " .
" مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ " .
" مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كُلَّهُ " .
" مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ حُرِمَ الْخَيْرَ أَوْ مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ " .
