" يَا عَائِشُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا "
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ طَالِبًا
إسناده قوي من أجل عوف بن الحارث- وهو ابن الطفيل بن سخبرة- فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأخرج له البخاري في "صحيحه" حديثا واحدا في الأدب، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، الخزاعي: هو أبو سلمة منصور بن سلمة، وأبو سعيد: هو مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله، وكلاهما ثقة. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٣) ، والدارمي (٢٧٢٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٦) و (٤٠٠٧) ، وابن حبان (٥٥٦٨) والطبراني في "الأوسط" (٢٣٩٨) و (٣٧٨٨) ، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣٧٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١٦٨، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٥٥) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٢٦١) من طرق عن سعيد بن مسلم ابن بانك، بهذا الإسناد. وأقحم في مطبوع الدارمي اسم مالك بين سعيد بن مسلم وعامر بن عبد الله. وتحرف اسم "بانك" في "حلية الأولياء" إلى نابك، واسم "عوف بن الحارث" إلى "عمرو بن الحارث". وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سعيد بن مسلم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن فلان بن الحارث، عن عائشة، به، وفلان بن الحارث هو عوف نفسه كما تقدم. وسيرد برقم (٢٥١٧٧) . قال السندي: قوله: "فإن لهما من الله طالبا"، أي. فإن لها ملكا يسألك، يجيئ من الله تعالى، كالمنكر والنكير في القبر مثلا.
قوله: "فإن لها من الله طالبا": أي: فإن لها ملكا يسألك، يجيء من الله تعالى؛ كالمنكر والنكير في القبر مثلا.
" يَا عَائِشُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا "
" أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلاَتُهُ فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا وَإِلاَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ أَكْمِلُوا بِهِ الْفَرِيضَةَ " .
" مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ " . فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} فَقَالَ " لَيْسَ ذَاكِ الْحِسَابُ إِنَّمَا ذَاكِ الْعَرْضُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
