مسند أحمد #24363

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 345من📚مسند النساء
📖
مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْإِمَامَ وَعَفَا عَنْ الْمُؤَذِّنِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن أبي صالح إما ضعيف أو مجهول، فيحتمل- فيما ذكر المزي- أن يكون محمد ابن ذكوان الأزدي الطاحي، وهو ضعيف، أو يكون محمد بن ذكوان الأسدي بياع الأكسية، وهو مجهول، وبعضهم كابن أبي حاتم ذكر في "الجرح والتعديل" ٧/٢٥٧ أن والده هو ذكوان أبو صالح السمان، وعليه فهو أخو سهيل بن أبي صالح، وذكر أن ابن معين قال فيه: لا أعرفه. قال ابن أبي حاتم: يعني لا أخبره، وجعله أخا سهيل كذلك ابن حبان، وذكره في "الثقات" ٧/٤١٧، وقال: يخطئ، لكن ابن عدي أنكر أن يكون محمد هذا أخا لسهيل، فقال - فيما نقله عنه الحافظ في "التهذيب"-: من جعل محمدا أخا لسهيل فقد وهم، ليس في ولد أبي صالح من اسمه محمد. فتعقبه الحافظ بقوله: قد ذكره أبو داود في كتاب "الإخوة"، وكذا أبو زرعة الدمشقي. قلنا: وتردد أبو حاتم كما في "العلل" ١/١٨، فذكر أن سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي صالح أخوان، ثم قال: ولا أعلم لهما أخا إلا ما رواه حيوة بن شريح، عن نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر هذا الحديث. فقال له ابنه: محمد بن أبي صالح هو أخو سهيل وعباد؟ قال: كذا يروونه، وقال: ونافع بن سليمان ليس بقوي. قلنا: نافع بن سليمان هو القرشي المكي، من رجال "التعجيل"، قال الحافظ: وثقة ابن معين، وقال أبو حاتم: صدوق يحدث عن الضعفاء مثل بقية. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وأبو صالح: هو السمان، وقد اختلف عليه فيه، كما سيرد. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٧٤٢) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (١١٢٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٧٨، وأبو يعلى (٤٥٦٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٩٥) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٩٤، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢٥-٤٢٦ و٤٣١، وفي= "السنن الصغير" (٥٢٩) ، من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، به. ووقع في مطبوع البيهقي: عن نافع، عن سليمان، وهو خطأ. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٣٢) ، وابن حبان (١٦٧١) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص٢٩٠ من طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شريح، به. وقد اختلف فيه على أبي صالح: فرواه محمد بن أبي صالح- كما في هذه الرواية- عن أبيه، عن عائشة. وخالفه الأعمش وسهيل بن أبي صالح- على اختلاف عليهما- فاسنداه عن أبي صالح، عن أبي هريرة. واختلفت أقوال الأئمة: أي الحديثين أصح. فذكر أبو حاتم- كما في "العلل" ١/٨١، وأبو زرعة- فيما نقله عنه الترمذي بإثر الحديث (٢٠٧) - أن حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أصح من حديث أبي صالح عن عائشة. وقال ابن خزيمة بعد أن أخرج الحديثين في "صحيحه" بإثر الحديث (١٥٣٢) : الأعمش أحفظ من مئتين مثل محمد بن أبي صالح. وجزم الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٩٥ أن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة هو الصواب، ورجحه كذلك العقيلي فيما نقله الحافظ في "التلخيص" ١/٢٠٧. أما البخاري فقال- فيما نقله عنه الترمذي-: حديث أبي صالح، عن عائشة أصح، وقال أحمد- فيما نقله الحافظ في "التلخيص" ١/٢٠٧: ليس لحديث الأعمش أصل. وضعف علي ابن المديني كلا- الحديثين، فنقل الترمذي عنه بإثر الحديث (٢٠٧) أنه لم يثبت حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا حديث أبي صالح عن عائشة في هذا، ونقل عنه ذلك أيضا ابن الجوزي في "العلل المتناهية". وخالف ابن حبان علي ابن المديني، فصحح كلا الحديثين، فقال بإثر الحديث (١٦٧١) في "الإحسان": سمع هذا الخبر أبو صالح السمان، عن عائشة، على حسب ما ذكرناه، وسمعه من أبي هريرة مرفوعان، فمرة حدث به عن عائشة، وأخرى عن أبي هريرة؟ وتارة وقفه عليه، ولم يرفعه. قلنا: وللحديث شواهد يصح بها، ذكرناها في تخريج حديث أبي هريرة السالف برقم (٧١٦٩) ونزيد عليها هنا ما أخرجه البيهقي في "السنن" ١/٤٢٦ من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، عن أبي محذورة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمناء المسلمين على صلاتهم وسجودهم المؤذنون" وإسناده ضعيف. وأوردنا شرح الحديث عند رواية أبي هريرة المشار إليها. قال السندي: قوله: الإمام ضامن، صلاته متضمنة لصلاة القوم صحة وفسادا. قوله: مؤتمن، بفتح التاء، أي: فوض إليه الأمانة، في معرفة الأوقات.

💡 شرح الحديث

قوله: "الإمام ضامن": صلاته متضمنة لصلاة القوم صحة وفسادا."مؤتمن": - بفتح التاء - أي: فوض إليه الأمانة في معرفة الأوقات.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي41٪
حديث 207كتاب الصلاة

"‏ الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.…

الإمامةالأذانالضمان
صحيح البخاري33٪
حديث 3296كتاب بدء الخلق

"‏ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاَةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ وَلاَ شَىْءٌ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

الأذانالمؤذنالصلاة
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْإِمَامَ وَعَفَا عَنْ الْمُؤَذِّنِ
مسند أحمد — حديث رقم 24363
صحيح
حديث رقم 345 من مسند النساء
https://alsa7i7.com/ahmed/15-345