أَنَّ الْمَرْءَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ الظَّامِي بِالْهَوَاجِرِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، المطلب- وهو ابن عبد الله بن حنطب- لم يدرك عائشة، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب حديثه حسن فيما ذكر الذهبي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب البغدادي، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم، والليل: هو ابن سعد. وأخرجه الحاكم ١/٦٠ من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٢٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٩٨٨) ، والخطيب في "الموضح" ٢/٣١٧- ٣١٨، والبغوي في= "شرح السنة" (٣٥٠٠) من طرق عن الليث، به. وأخرجه ابن حبان (٤٨٠) ، وتمام في "فوائده" (١٠٧١) من طريقين، عن عمرو بن أبي عمرو، به. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٤/٤٦٤، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠٧٦ من طريق عمان بن عدي الحمصي، عن زهير بن محمد، عن يحيى ابن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعا، ولفظه عن ابن عدي: "إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل الصائم بالنهار". ويمان بن عدي الحمصي ضعفه أحمد والدارقطني وقال البخاري: في حديثه نظر، وقالت أبو حاتم: صدوق. وسيأتي برقمي (٢٥٠١٣) و (٢٥٥٣٧) . وانظر (٢٤٢٠٤) ، وسيكرر من طريق هشام بن القاسم برقم (٢٤٥٩٥) . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٦٤٨) . وذكرنا هناك تتمة شواهده.
أَنَّ الْمَرْءَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ الظَّامِي بِالْهَوَاجِرِ
" إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ " .
" السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكَالَّذِي يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ " .
" السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ ".
" مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
