أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ وَرُبَّمَا فَعَلَهُ بِي .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات، الحجاج- وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعن، وزينب السهمية. هي زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، والراوي عنها عمرو بن شعيب هو ابن أختها، وروى عنها أيضا أخوها، وقد ذكرها ابن حبان في الثقات. وقد نص الإمام الذهبي على أنه لا يوجد في النساء متروكة ولا من اتهمت ولا سيما في المتابعات. وقد اختلف فيه على حجاج بن أرطاة: فرواه محمد بن فضيات- كما في هذه الرواية، وهو عند ابن ماجه (٥٠٣) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة زينب) - وعباد بن العوام- فيما أخرجه الدارقطني ١/١٤٢- وعبد الواحد بن زياد- فيما أخرجه البيهقي في "الخلافيات" (٤٤٦) - ثلاثتهم عن حجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن عائشة. ورواه حفص بن غياث- فيما أخرجه الطبري في "تفسيره" (٩٦٣٠) - عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، لم تذكر عائشة في الإسناد. ورواه الأوزاعي عن عمرو بن شعيب، واختلف عليه فيه: فرواه هشام بن عبد الحميد- فيما أخرجه الدارقطني ١/١٤٢- عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة. ورواه عبد الرزاق- كما في "المصنف" (٥٠٩) - عن الأوزاعي عن عمرو ابن شعيب، عن امرأة سماها، عن عائشة. ورواه العازمي- فيما أخرجه البيهقي في "الخلافيات" (٤٤٥) - عن عمرو بن شعيب، فقال: عن أبيه، عن جده، والعرزمي: وهو محمد بن عبيد الله ضعيف. وسيرد برقم (٢٥٧٦٦) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. قال عروة: قلت لها: من هي إلا أنت، قال: فضحكت. وإسناده صحيح، وسنفصل القول فيه هناك. وفي الباب عن أم سلمة عند الطبري في "تفسيره" (٩٦٣٣) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٨١٧) ، وفي إسناده يزيد بن سنان، وهو أبو فروة الرهاوي، ضعيف. وعن أبي مسعود الأنصاري عند الطبراني في "الأوسط" (٧٢٢٣) ، وفي= إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ وَرُبَّمَا فَعَلَهُ بِي .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . قُلْتُ مَا هِيَ إِلاَّ أَنْتِ . فَضَحِكَتْ .
كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ . قَالَ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ وَكِيعٌ تَعْنِي وَهُوَ سَاجِدٌ .
عَنْ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُصِيبُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ أَيَتَوَضَّأُ قَالَ رَأَيْتُ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَتَوَضَّأُ
