أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خَرَجَ فَرَأَى أُنَاسًا يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ " صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ " .
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. إبراهيم بن مهاجر- وهو البجلي- ليس بذاك القوي، وأسباط- وهو ابن محمد الكوفي- قال ابن معين في رواية الثوري عنه: لا بأس به، وكان يخطئ عن سفيان. وقائد السائب لم نقع له على ترجمة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. واختلف فيه على الثوري: فقد سلف برقم (١٥٥٠١) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد الشايب، عن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فأدخل مجاهدا بين إبراهيم بن مهاجر وقائد السائب، وجعله من حديث السائب. واختلف فيه على إبراهيم بن مهاجر: فسيأتي برقم (٢٤٣٢٧) عن أبي نعيم، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٥٩٠٣) عن أبي كامل، عن زهير، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد أن السائب سأل عائشة، فذكر الحديث. ورواه شريك عن إبراهيم بن مهاجر، واختلف عليه فيه: فسيأتي برقم (٢٤٤٢٦) عن إبراهيم بن أبي العباس، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٥٨٤٩) عن إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن= إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولى عبد الله بن السائب، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٥٨٥٠) عن حجاج، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاة السائب، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٥٨٥١) عن أسود بن عامر، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر وليث، بمثل سابقه. وللحديث شاهد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٥١٢) ، وذكرنا هتأك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: صلاة القاعد، أي: النافلة، أو ما يعم النافلة والفرض، ولا ينافيه أن من قعد لعذر وكان يعتاد القيام قبل ذلك، يتم له الأجر، فإن المقصود ههنا بيان الفرق بين الصلاتين في نفس الأمر، وهذا يظهر أثره فيمن قعد لعذر ولم يكن يصلي قبل ذلك، فإنه لا يتم له الأجر والله تعالى أعلم.
قوله: "صلاة القاعد": أي النافلة، أو ما يعم النافلة والفرض، ولا ينافيه أن من قعد لعذر وكان يعتاد القيام قبل ذلك يتم له الأجر؛ فإن المقصود هاهنا بيان الفرق بين الصلاتين في نفس الأمر، ولهذا يظهر أثره فيمن قعد لعذر، ولم يكن يصلي قبل ذلك؛ فإنه لا يتم له الأجر، والله تعالى أعلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خَرَجَ فَرَأَى أُنَاسًا يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ " صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ " .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي جَالِسًا فَقُلْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ " إِنَّ صَلاَةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ " . وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا . قَالَ " أَجَلْ وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ " .
" إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَهْوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ ".
" صَلاَةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ " .
" صَلاَتُهُ قَائِمًا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِدًا وَصَلاَتُهُ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَائِمًا وَصَلاَتُهُ نَائِمًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِدًا " .
