" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً، لاَ يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ " .
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ
إسناده ضعيف لجهالة حال كل من أم غراب - وهي طلحة مولاة بني فزارة - وعقيلة، فقد قال الحافظ في كل منهما: لا يعرف حالها. وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٥/٢٠٤ في ترجمة سلامة بنت الحر من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٨/٣٠٩، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٦٦) ، وابن ماجه (٩٨٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤١٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٨٣) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/١٤٥ من طريق وكيع، به. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "لا يجدون إماما"، لكثرة الجهل.
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً، لاَ يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ " .
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ " نَعَمْ ". قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ " نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ ". قُلْتُ وَمَا دَخَنُه…
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ " .
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْغَنَمُ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ".
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ، أَمِنْ حَلاَلٍ أَمْ مِنْ حَرَامٍ ".
