رَجُلٌ أَيْنَ أَنَا يَا، رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ قَالَ " فِي الْجَنَّةِ " . فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدٍ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ .
أَنَّ رَافِعًا رَمَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَيَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ أَنَا أَشُكُّ بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْزِعْ السَّهْمَ قَالَ يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلْ انْزِعْ السَّهْمَ وَاتْرُكْ الْقُطْبَةَ وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ قَالَ فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ
إسناده حسن، يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج من رجال "التعجيل"، وثقه ابن معين، وعمرو بن مرزوق - وهو الواشحي - ترجم له في "التهذيب " وفروعه تمييزا، وقال ابن معين: لا بأس به، وامرأة أبي رافع - وهي أم عبد الحميد - ذكرها الحافظ في "الإصابة"، وقال: ذكرها الباوردي في "الصحابة". وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الحسن بن موسى: هو الأشيب، وعفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٢٤٢) من طريق الحجاج بن منهال،= وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير، ثلاثتهم عن عمرو بن مرزوق، بهذا الإسناد، وزاد فيه قصة موت رافع بن خديج. ورواه محمد بن طلحة بن عبد الرحمن الطويل، واختلف عليه فيه: فرواه إبراهيم بن المنذر - كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٨- عنه، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما، قال: لما كان يوم أحد حضر رافع مع النبي صلى الله عليه وسلم . فذكر نحوه، والحسين بن ثابت بن أنس وأبوه مجهولان، كما في "الجرح والتعديل" ٣/٤٨ و٤٤٩. ورواه يعقوب بن كاسب - كما عند الطبرانى في "الكبير" (٤٢٤١) - عنه، فقال: عن عبد الله بن حسين - وهو ابن ثابت بن أنس بن ظهير- عن أبيه، عن جده، عن رافع بن خديج، أنه خرج يوم أحد، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم رده، فاستصغره . وذكر نحوه. وعبد الله بن حسين بن ثابت لم نقع له على ترجمة. ورواه عثمان بن يعقوب العثماني -كما عند الطبرانى في "الكبير" (٥٦٩) - عنه، فقال: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما أسيد بن ظهير، به. ومحمد بن طلحة قال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/١٨٥-١٨٦ و٩/٣٤٦ وقال في الموضع الأول: رواه أحمد، وامرأة رافع لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. وقال في الموضع الثاني: رواه الطبرانى، وامرأة رافع إن كانت صحابية، وإلا فإني لم أعرفها. وبقية رجاله ثقات. قال السندي: قوله: في ثندوته، بفتح مثلثة، وسكون نون، وضم دال، آخره واو، أو بضم المثلثة وآخره همزة، وهي للرجل كالثدي للمرأة. والقطبة: ضبط بضم فسكون، أي: نصل السهم.
قوله: "في ثثدوته": - بفتح مثلثة وسكون نون وضم دال آخره واو، أو بضم المثلثة وآخره همزة - وهي للرجل كالثدي للمرأة." والقطبة": ضبط: - بضم فسكون - أي: نصل السهم.
رَجُلٌ أَيْنَ أَنَا يَا، رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ قَالَ " فِي الْجَنَّةِ " . فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدٍ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ .
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً - قَالَ جَابِرٌ - لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا وَلاَ أُحُدًا مَنَعَنِي أَبِي فَلَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ قَطُّ .
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالاً شَدِيدًا، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ - وَشَكُّوا فِيهِ - : رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاَحِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنًا لِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ،…
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ فَجَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ . فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو عَمِّي قَالُوا : بِأُحُدٍ . قَالَ : أَيْنَ فُلاَنٌ قَالُوا : بِأُحُدٍ . قَالَ : أَيْنَ فُلاَنٌ قَالُوا : بِأُحُدٍ . فَلَبِسَ لأْمَتَهُ وَرَكِبَ فَرَسَهُ ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَم…
عَمِّيَ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدْرًا - قَالَ - فَشَقَّ عَلَيْهِ قَالَ أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غُيِّبْتُ عَنْهُ وَإِنْ أَرَانِيَ اللَّهُ مَشْهَدًا فِيمَا بَعْدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَرَانِيَ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ - قَالَ - فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا - قَالَ - فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه…
