" مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ".
مَا مِنْ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمْ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو الأنصاري، وهو ابن عاصم، ويقال: ابن عامر، كما سيرد. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم، فقد استشهد به البخاري في "الصحيح "، وروى له في "الأدب " وروى له مسلم وأصحاب السنن. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٣ -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٦) - عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. لم يسم ابن نمير (كما في رواية أحمد هذه) والد عمرو الأنصاري، وكذلك لم يسمه يعلى بن عبيد، ومحمد بن جعفر، كما في الرواية الآتية برقم (٢٧٤٢٩) . وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٤٩) عن حرمي بن حفص وموسى ابن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٥) - ومن طريقه المزي في= "تهذيب الكمال " (في ترجمة عمرو بن عاصم) - من طريق علي بن عثمان اللاحقي ويحيى الحماني، أربعتهم عن عبد الواحد بن زياد قالوا: عن عمرو ابن عامر الأنصاري، عن أم سليم، به. سموا والد عمرو الأنصاري عامرا، غير أن الحافظ في "تهذيب التهذيب " ذكر أن موسى بن إسماعيل قد رواه عن عبد الواحد بن زياد، فقال: عن عمرو بن عاصم! وأورده الهيثمي في "المجمع " ٣/٦ و٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه عمرو بن عاصم الأنصاري، ولم أجد من وثقه ولا ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسيرد برقم (٢٧٤٢٩) . وللحديث شواهد يصح بها: فعن أبي هريرة سلف برقم (٧٢٦٥) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر بقية شواهده في حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٥٤) . قال السندي: قوله: "بفضل رحمته إياهم " أي: الأولاد، أو الآباء والأمهات، ولا بعد في رجع الضمير إلى الآباء والأمهات، وإن سبق ذكر الاثنين، ولذلك قيل: أدخلهم؟ يرجع الضمير إلى الآباء والأمهات، ويمكن أن يجعل ضمير أدخلهم للامرأين وأولادهما الذين ماتوا قبل بلوغ الحنث.
قوله: "بفضل رحمته إياهم": أي: الأولاد، أو الآباء والأمهات، ولا بعد في رجع الضمير إلى الآباء والأمهات، وإن سبق ذكر الاثنين، ولذلك قيل: "أدخلهم" برجع الضمير إلى الآباء والأمهات، ويمكن أن يجعل ضمير "أدخلهم" للامرأين وأولادهما الذين ماتوا قبل بلوغ الحنث، والله تعالى أعلم.
" مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ".
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ " . قَالَ " يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا فَيُقَالُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " .
" لاَ يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلاَ يُجِيرُهُ مِنَ النَّارِ وَلاَ أَنَا إِلاَّ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ " .
