سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من آل أبي حثمة، ولاضطرابه كما سيرد، ثم أن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - اختلط، وقد سمع منه هاشم بن القاسم أبو النضر بعد الاختلاط، وبقية رجاله ثقات. وقد رواه عبد الملك بن عمير، واختلف عليه فيه: فرواه هاشم بن القاسم - كما في رواية أحمد هنا، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/١٦٢- ويزيد بن هارون وأبو عبد الرحمن المقرىء - كما في الرواية (٢٧٠٩٦) - وشبابة بن سوار- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٩٤) - أربعتهم عن المسعودي، بهذا الإسناد. وخالف المسعودي عبيدة بن حميد - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٧٩١) - فرواه عن عبد الملك بن عمير، وقال: عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء، به. = ورواه زكريا بن أبي زائدة - فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٧٩٣) - عن عبد الملك بن عمير، وقال: حدثني فلان القرشي، عن جدته، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه أبو شيبة -فيما ذكر الدارقطني في "العلل " ٥/١٩٥- عن عبد الملك ابن عمير، وقال: عن ابن أبي حثمة، عن أمه، عن جدته. قال الدارقطني: ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك. قلنا: وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٩٠) بإسناد صحيح، وقد ذكرنا أحاديث الباب عند الرواية (٧٥١١) من حديث أبي هريرة، والرواية (١٥٤٠١) من حديث عبد الله بن حبشي.
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ". قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ ".
، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ". قَالَ : قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟. قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟. قَالَ : " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ "
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " الإِيمَانُ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ " .
أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
