رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَنَهَسَ مِنْ كَتِفٍ عِنْدَهَا ثُمَّ صَلَّى وَمَا تَوَضَّأَ مِنْ ذَلِكَ
ترك الوضوء مما مست النار صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على قتادة، وهو ابن دعامة السدوسي: فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، واختلف عليه فيه: فرواه يزيد بن هارون - كما عند أحمد في هذه الرواية وابن أبي شيبة ١/٤٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٥٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢١٤) -وروح بن عبادة- كما سيرد برقم (٢٧٣٥٥) -وخالد بن الحارث ومحمد بن أبي عدي- كما عند الطبراني ٢٥/ (٢١٤) أيضا- أربعتهم عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وعند أحمد (٢٧٣٥٥) والطبراني: دخل على أختها ضباعة بنت الزبير. ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الله بن نمير- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢٢٣- عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث. قال خالد: عن أم حكيم بنت الزبر، وقال ابن نمير: عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه دخل على ضباعة. ورواه هشام الدستوائي عن قتادة، واختلف عنه: فرواه معاذ بن هشام الدستوائي - كما سيرد في الرواية (٢٧٣٥٦) - عن أبيه، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أم حكيم بنت الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه محمد بن بشر- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" - عن هشام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، فقال: عن جدته أم الحكم، عن أختها ضباعة بنت الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك رواه همام بن يحيى، عن قتادة، كما سيرد برقم (٢٧٣٥٧) . = ورواه موسى بن خلف العمي - كما عند ابن أبي عاصم (٣١٥٥) ، والطبراني ٢٤/ (٨٣٨) ، والدارقطني في "العلل"- عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أم عطية، عن أختها ضباعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الدارقطني: ووهم في قوله: أم عطية، وإنما هي أم الحكم، وقيل: عن موسى ابن خلف، عن قتادة، عن أبي المليح، عن إسحاق بن عبد الله، ولا يصح فيه أبو المليح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٥٨) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٢٢- عن هدبة بن خالد، والحارث (٩٥) (زوائد) عن داود بن المحبر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٥، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢١٣) من طريق حجاج بن المنهال، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكل كتفا، فآذنه بلال بالأذان، فصلى ولم يتوضأ. وهذا إسناد حسن من أجل عمار بن أبي عمار. داود بن المحبر- وإن كان متروكا- توبع. وسيكرر سندا ومتنا برقم (٢٧٣٥٤) . وسيرد بالأرقام: (٢٧٣٥٥) و (٢٧٣٥٦) و (٢٧٣٥٧) . وانظر (٢٧٠٣١) . وفي باب ترك الوضوء مما مست النار عن عثمان، وابن عباس، وابن مسعود، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وسويد بن النعمان، وعمرو بن أمية، وعبد الله بن الحارث بن جزء، والمغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك، وأبي رافع، وعائشة، وفاطمة وأم سلمة، وأم عامر: وردت أحاديثهم في المسند (على التوالي) بالأرقام: (٤٤١) و (١٩٩٨) و (٣٧٩١) و (٩٠٤٩) و (١٤٢٦٢) و (١٥٨٠٠) و (١٧٢٤٨) و (١٧٧٠٢) و (١٨٢١٩) و (٢١١٨٠) و (٢٣٨٦٧) و (٢٥٢٨٢) و (٢٦٤١٨) و (٢٦٥٠٢) و (٢٧٠٩٩) .
رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ مِنْ كَتِفٍ يَحْتَزُّ مِنْهَا، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَزَادَ فَأَلْقَى السِّكِّينَ.
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ .
وَسَلَّمَ " يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَلْقَى السِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
