يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ قَالَ " نَعَمْ فَلَوْ كَانَ شَىْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمْ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ قَالَ نَعَمْ فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
حديث حسن، عروة بن عامر -وهو المكي- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقيل: له صحبة، والصحيح أنه تابعي، وعبيد -ويقال: عبيد الله- بن رفاعة الزرقي مختلف في صحبته كذلك، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال العجلي: تابعي ثقة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وقد اختلف فى إسناده على عمرو بن دينار: فرواه سفيان بن عيينة- كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه الحميدي (٣٣٠) ، وابن أبي شيبة ٨/٥٦، والترمذي (٢٠٥٩) ، وابن ماجه (٣٥١٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٤٦) ، والطبراني في "الكبير"= ٢٤/ (٣٧٩) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١٢٢٥) ، وفي "السنن" ٩/٣٤٨، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٤٣) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/١٥- وابن جريج وورقاء بن عمرو اليشكري- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٩٣- ثلاثتهم عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، قال: قالت: أسماء بنت عميس . فذكره. قلنا: ووقع في بعض المصادر: عن عبيد بن رفاعة أن أسماء بنت عميس قالت. ووقع في بعضها الآخر: عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس أنها قالت. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورواه أيوب السختياني -فيما أخرجه الترمذي بإثر (٢٠٥٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٣٧) ، والبيهقى فى "السنن" ٩/٣٤٨- عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، به. وذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٩٣ أن هذا الإسناد هو الأصح. ورواه نصر بن طريف -فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/١٩٣- عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أسماء. ووهم فيه فيما قال الدارقطني. ورواه حماد بن زيد -فيما ذكر الدارقطني كذلك- عن عمرو بن دينار مرسلا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٧ من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن ثابت مولى جبير بن مطعم، قال: قالت أسماء بنت عميس . فذكره، وعبد الله بن ثابت لم نقف له على ترجمة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٧، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٧٧) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن بابيه، عن أسماء بنت عميس، قالت . فذكره. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٧٥) من طريق مجاهد، و (٣٧٦) من طريق عطاء، كلاهما عن أسماء بنت عميس، به. = وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٧٥ في ترجمة عبد الله بن شبيب من طريقه، عن يحيى بن إبراهيم، عن أسامة بن حفص، عن عبيد الله بن عمرو، عن أيوب بإسناده. ثم قال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الحديث وغيره: وهذه الأحاديث غير محفوظة. وقد سلف من حديث جابر (١٤٥٧٣) ، وهو عند مسلم (٢١٩٨) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عميس: "ما شأن أجسام بني أخي ضارعة، أتصيبهم حاجة؟ " قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، أفنرقيهم؟ قال: "وبماذا؟ " فعرضت عليه، فقال: "ارقيهم". ولقوله: "فلو كان شيء سابق القدر . " شاهد من حديث ابن عباس عند مسلم (٢١٨٨) ، والترمذي (٢٠٦٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٢٠) . وذكرنا أحاديث الباب في الرقية من العين في مسند أنس بن مالك عند الرواية (١٢١٧٣) . وفي مسند عائشة عند الرواية (٢٤٣٤٥) .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ قَالَ " نَعَمْ فَلَوْ كَانَ شَىْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ وَلَدَ جَعْفَرٍ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ فَقَالَ " نَعَمْ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَبُرَيْدَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .وَقَدْ رُوِيَ هَذَا، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَ…
عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَىْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا " .
" لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَحَدِيثُ حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَرَوَى شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .…
دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لِحَاضِنَتِهِمَا مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ فَقَالَتْ حَاضِنَتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ تَسْرَعُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ وَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَسْتَرْقِيَ لَهُمَا إِلَّا أَنَّا لَا نَدْرِي مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَرْقُوا لَهُمَا ف…
